غزة-الرأي:
عدّ مركز أسرى فلسطين للدراسات، الأخبار المختلفة التي يسربها الإعلام "الإسرائيلي" وينقلها الإعلام الفلسطيني عنه، حول قضية موافقة الاحتلال على إطلاق سراح عدد من الأسرى القدامى مقابل العودة للمفاوضات، تلاعباً بمشاعر وعواطف الأسرى وذويهم.
وأكد المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، في بيان وصل "الرأي" نسخةً عنه اليوم الأحد، أن الجانب الفلسطيني لم يتطرق إلى هذا الأمر بصراحة، موضحاً أن المصدر الوحيد هو الإعلام "الإسرائيلي" الذي ينقل تصريحات مختلفة ومتضاربة لمسئولين "إسرائيليين".
وقال الأشقر: "يحاول الاحتلال اللعب بنفسيات الأسرى وذويهم، وخلق حالة من القلق والترقب الدائم في أوساط الأسرى، ما يشكل ضغطاً متزايداً على الجانب الفلسطيني لتقديم مزيد من التنازلات".
وأشار الأشقر إلى أن الرؤية حتى الآن غير واضحة، موضحاً متابعة المركز لروايات مختلفة حول قضية إطلاق سراح الأسرى.
وقال الأشقر: "من السابق لأوانه الحديث بشكل دقيق عن أسماء أو أعداد، لأننا نتعامل مع عدو ماكر لا يحترم العهود والمواثيق وبالتالي قد يتراجع في أي لحظة".
وتوقع فشل المفاوضات، ونية الاحتلال "الإسرائيلي" كذلك إطلاق سراح الأسرى على دفعات بعيدة، لضمان استمرار الجانب الفلسطيني بالمفاوضات العبثية.
ودعا الأشقر الجانب الفلسطيني إلى الحذر من ألاعيب الاحتلال، وعدم التهور بالعودة إلى المفاوضات، والتثبت بمطلب إطلاق سراح كافة الأسرى القدامى دفعة واحدة كشرط أساسي.

