ملفات خاصة » ملفات خاصة

عائلة أسير تطالب بعلاج ابنها قبل فقدان بصره كاملاً

28 آب / يوليو 2013 11:22

أرشيف
أرشيف

جنين-الرأي-متابعة ميسرة شعبان:

 تعيش عائلة الأسير محمد غوادرة (28 عاماً) من بير الباشا في محافظة جنين، حالة قلق كبيرة على ابنها الأسير الذي يعاني من فقدان نسبة كبيرة من بصره منذ اعتقاله عام 2004، حيث يقضي حكماً بالسجن 3 مؤبدات إضافة إلى 35 عاماً.

 وطالبت عائلة الأسير محمد غوادرة، في حديثٍ إذاعي، الجهات المعنية بإرسال لجنة طبية محايدة لتقديم العلاج اللازم لابنها الذي يفقد بصره تدريجياً، بعد أن أعطاه طبيب السجن في مستشفى الرملة حقنة فيروس بشكل متعمد، بعد شكوته من آلام أسنانه.

 وقال علام غوادرة شقيق الأسير: "التهبت طاحونة محمد بالسجن، وحقنه الأطباء بفيروس وبعد 3 أيام فقد على إثرها النظر".

 وأكد أن فقدان شقيقه البصر جراء تلك الإبرة يزداد تدريجياً، حيث وصلت نسبة فقدان البصر في إحدى العينين 80% والأخرى بنسبة 30%.

وعبر غوادرة عن خشيته من أن يفقد الأسير محمد بصره كلياً، منوهاً أن كافة الأسرى يخرجون من سجون الاحتلال وهم مصابون بعلل كثيرة وأمراض لا شفاء منها.

 وقد ذاقت عائلة الأسير محمد غوادرة ويلات السجن، حيث اعتقل الاحتلال إخوانه الآخرين، فمنهم ما زال يعاني ظلم السجان، ومنهم من أفرج عنه، لكنهم ممنوعون من زيارة أشقائهم الأسرى باستثناء الوالدة التي تعاني من أمراض عدة أبرزها الدسك والغضروف.

 وتحدثت والدة الأسير فاطمة غوادرة (56 عاماً): "لا تشعرون كيف قلب الأم يعتصر ألماً على ابني الأسير محمد"، لافتة إلى أنها كرست حياتها للتفكير والدعاء من أجل الإفراج عن ابنها وشفائه.

وأضافت أن ابنها كان يتمتع بصحة ممتازة، وبصر حاد أهله للالتحاق بالوحدات الخاصة في قوات الأمن قبل اعتقاله، وخضع لتعذيب عنيف من قبل ضباط مخابرات الاحتلال، لانتزاع اعتراف منه.

 وأوضحت أن الأسير محمد تعرض لأبشع عمليات تعذيب استمرت لعدة شهور، استخدم خلالها ضباط المخابرات كل أشكال التعذيب والضرب المبرح الذي تركز على منطقة الرأس، كما ذكر.

 وقالت أم الأسير محمد إن خمسة من أبنائها كانوا مغيبين عنها في سجون الاحتلال، تم إطلاق سراح ثلاثة منهم هم صايل، يوسف وعلي، حيث أمضت أكثر من سبع سنوات متواصلة، وهي تتنقل من سجن إلى آخر لزيارة أبنائها.

 وما يشغل بال هذه الأم حتى الآن، قلقها الدائم على ابنيها الأسيرين محمد ووليد، لافتة إلى أن الأسير محمد يرقد في مستشفى سجن "الرملة"، منذ نحو تسع سنوات، وحالته الصحية آخذة بالتدهور، بعد أن فقد الإبصار.

ومن جهته، حمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد غوادرة، موكداً على ضرورة تبني مطلب الأسرى في نقل المسؤولية الطبية إلى وزارة الصحة "الإسرائيلية" بدلاً من مصلحة السجون للحد من الحالات المرضية المتزايدة في الآونة الأخيرة.

وطالب النادي بتشكيل لجنة حقوقية للبحث وتقصي الحقائق حول مرتكبي الجرائم بحق الأسرى الفلسطينيين من بينهم محمد غوادرة ومحاسبتهم بتقديمهم إلى محكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟