غزة- الرأي- ميسرة شعبان
رصدت وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي- انتهاكات الاحتلال (الإسرائيلي) والاعتداء على حرية الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر يوليو المنصرم.
وبحسب التقرير -الذي صدر عن قسم المتابعة والرصد- بالوزارة، إن شهر يوليو شهد تصعيداً خطيراً من قبل قوات الاحتلال بحق الصحفيين في الضفة والقدس المحتلتين.
وتمثل التصعيد استهدافهم بالرصاص المعدني وقنابل الغاز، ومنعهم بعنف من تغطية الأحداث للمسيرات والفعاليات، لاسيما مسيرات مناهضة لخطة" برافر" لتهجير سكان النقب، وكان آخرها قمع المسيرات التي خرجت ضد تقييد حركة الصحفيين.
فقد أصيب(9) صحفيين بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز الذي أطلقها الاحتلال (الإسرائيلي) صوبهم في القدس المحتلة.
حيث أصيب( 7) صحفيين بشظايا قنابل صوت خلال قمع الاحتلال لمظاهرة خرجت ضد تقييد حرية تنقلهم.
وهم عبد الناصر نجار، نائلة خليل مراسلة مركز "سكايز، " مفيد أبو حسنة مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا ، نمر عبد الرازق مراسل تلفزيون "فلسطين، وأنس ساحلية، وأسيل الأخرس، ونداء يونس.
كما أصيب المصوران الصحفيان سعيد الركن و أمين صيام اللذان بكسور ورضوض بالقدم والبطن بعد ضربهما مباشرة بالهراوات من قبل وحدة الخيالة والقوات "الإسرائيلية"، خلال قمعها مسيرة احتجاجية في القدس على مخطط "برافر" .
وبشأن الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال(الإسرائيلي) 3 صحفيين، وهم المصور الصحافي محمد وليد العزة من مخيم عايدة، والصحفي يوسف عبد اللطيف شلبي من طولكرم، فيما جدد الاحتلال الاعتقال الإداري للناشط الصحفي أسامة شاهين مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات.
يذكر أن انتهاكات الاحتلال( الإسرائيلي) تصاعدت بحق الإعلاميين خلال النصف الأول من العام الحالي (2013) مقاربة بالعام الماضي بارتفاع مقداره 11 انتهاكاً .
حيث ارتكبت قوات الاحتلال 78 انتهاكاً، تجسدت بالاعتداء الجسدي، الاعتقال، الاحتجاز، ومنع من التغطية والمحاكمة.
تفاصيل الانتهاكات بحق الصحفيين من قبل الاحتلال( الإسرائيلي)
1-7-2013: اعتقلت قوات الاحتلال المصور الصحافي محمد وليد العزة من مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين شمال محافظة بيت لحم.
وداهم جيش الاحتلال منزل وليد العزة واعتدوا على نجله محمد بالضرب، قبل أن يتم اعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.
يُذكر أن محمد مصاب بكسر وكدمات في وجهه، أثناء إصابته بتغطيته للمواجهات التي كانت تندلع مؤخرا في مخيم عايدة.
16/7/2013:أصيب المصوران الصحفيان سعيد الركن و أمين صيام بكسور ورضوض بالقدم والبطن بعد ضربهما مباشرة بالهراوات بعد اعتداء وحدة الخيالة والقوات "الإسرائيلية" عليهما خلال قمعها مسيرة احتجاجية على مخطط "برافر" الذي يُصادر مئات آلاف الدونمات من الأراضي بالنقب ويهجر عشرات الآلاف من السكان.
و اندلعت مواجهات لتشمل العديد من الشوارع في القدس، ومنها حي المصرارة وشارع باب الساهرة وباب العامود وشارع نابلس،
17-7-2013: أصيب سبعة صحفيين بشظايا قنابل الصوت، خلال قمع الاحتلال لمظاهرة خرجت على حاجز قلنديا شمال القدس ضد تقييد حرية تنقلهم ، ضمن حملة حق حرية الحركة والتنقل للصحفيين الفلسطينيين' للمطالبة بحرية الحركة والتنقل، ورفض إجراءات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة لحقوقهم.
و حاول الصحفيين دخول مدينة القدس المحتلة، خلال إطلاق حملة "حرية الصحفيين الفلسطينيين في الحركة"، والتي انطلقت في أكثر من عاصمة في العالم للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين.
وعُرف من المصابين والتي وصفت إصاباتهم بالطفيفة ونقل أحدهم لتلقي العلاج بعد إصابته بشكل مباشر بقنبلة صوتية، كلا من عبد الناصر نجار، مراسلة مركز "سكايز" نائلة خليل، مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" مفيد أبو حسنة، مراسل تلفزيون "فلسطين" نمر عبد الرازق، والصحافيين أنس ساحلية، وأسيل الأخرس، نداء يونس ، وتمت معالجتهم ميدانياً من الحروق والجروح التي أصيبوا بها.
22/7/2013: اعتقلت قوات الاحتلال" الإسرائيلي" الصحفي يوسف عبد اللطيف شلبي (23 عاماً)، من منزله في قرية عتيل قضاء طولكرم ونقلته إلى جهة مجهولة.
و اقتحم جنود الاحتلال فجر الاثنين، منزل شلبي واحتجزوا أفراد أسرته في غرفة واحدة، وشرعوا بتفتيش المنزل وانسحبوا قبل ساعة من موعد أذان الفجر.
وكان شلبي قد أنهى دراسته الجامعية قبل حوالي عام من الجامعة الأمريكية في تخصص الصحافة والإعلام ويعمل مراسلا لعدد من الوكالات الكترونية.
24/7/2013: الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للصحفي أسامة شاهين 32 عاماً من الخليل، للمرة الثالثة مدة 3 أشهر جديدة
والأسير " شاهين" معتقل منذ 30/10/2012 بعد اختطافه من منزله وتفتيشه بشكل كامل وقلب محتوياته رأساً على عقب، ومصادرة جهازين حاسوب وأجهزة اتصال من المنزل، وبعض الوثائق الخاصة بالأسير.
وبعد أسبوع فرضت عليه الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر بحجة وجود ملف سرى لديه، يحتوى على معلومات تفيد بعمل الأسير كناشط في قضايا الأسرى وهو ما يشكل خطر على امن الاحتلال كما ادعت سلطات الاحتلال .
والأسير شاهين ناشط في قضايا الأسرى، ومدير مركز أسرى فلسطين للدراسات وهو أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال 5 سنوات، وكان يشغل قبل الاعتقال مدير مركز تعليمي خاص بالخليل، ويعانى من عدة أمراض أخطرها الربو وضيق التنفس وألام في قدميه.
تفاصيل الانتهاكات على الصحفيين من قبل السلطة الفلسطينية
2-7-2013 : استدعى جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة في مدينة قلقيلية، الصحفية "أمينة الطويل" للمقابلة، في حين أعلنت الطويل عن رفضها الذهاب لتلك المقابلة.
ودعت الطويل عبر صفحتها على الفيس بوك نقابة الصحافيين الفلسطينيين، ومنتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ومؤسسات حقوق الإنسان بما فيها ملتقى حريات، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إلى متابعة قضيتها كصحفية يتم استدعائها من قبل الأجهزة الأمنية.
يشار إلى أن الصحفية الطويل تعمل كناشطة في مجال الأسرى وناطقة إعلامية باسم مركز أسرى فلسطين للدراسات في الضفة الغربية.
18/7/2013: اعتدى عنصر من جهاز أمن الرئاسة الفلسطينية، الخميس الموافق 18/7/2013، على المصور الصحفي منذر الخطيب، بالسب والتهجم والتهديد بـ"اقتلاع العينين"، أثناء تغطيته لأحد المؤتمرات في مقر الرئاسة برام الله، وسط الضفة الغربية .

