أدلى أحد نشطاء حركة تمرد باعتراف: وضح فيه أن قادة أمنيين يلبسون أشخاصا بلطجية زي كتائب القسام, ويقدمونهم على أنهم عناصر من حماس تشارك في الأحداث المصرية. وفي نفس السياق نشرت حركة حماس وثائق توضح المؤامرة عليها ونشر الأكاذيب, كما أن الإعلام المصري أعلن عن إلقاء القبض على ضابط في جهاز الأمن الوقائي في رفح المصرية يطلق النار على مراكز أمنية.. هذه الشواهد المترابطة تدلل على حجم المؤامرة التي تُحاك ضد المقاومة الفلسطينية وحركاتها وفصائلها, وتعبر عن مدى الحقد على المقاومة الفلسطينية, وذلك خدمة للاحتلال الصهيوني الذي فشل في كسر شوكتها, فحرك أذرع له للتصفية السياسية والإعلامية وبالتالي التصفية الجسدية.
اعتراف ناشط تمرد الواضح والذي تناولته كل وسائل الإعلام المُحترمة هو لطمة قوية على وجه المُحرضين, وشهادة براءة للشعب الفلسطيني المُقاوم, ورسالة توعية للشعب المصري العزيز الذي تأثر جزء منه بالدعاية السوداء التي تُضخ كل لحظة عن المقاومة الفلسطينية وعن حركة حماس, وهو دليل واضح على كذب وفبركة كل ما يُنشر حول الموضوع.
للأسف لقد ضخ الإعلام الأسود كميات لا محدودة من البرامج المُشيطنة والمُفسدة للمقاومة, ولكن هذا الإعلام نفسه الذي يتشدق بالمهنية انخرس وقطع لسانه أمام هذه الاعترافات, وتجاهله وكأنه لم يحدث.
هذا الاعتراف المُتزامن مع الأحداث المُشابهة يجعلنا نستحضر تفجيرات كنيسة القديسين في الإسكندرية التي حاولت أطراف معلومة اتهام الشعب الفلسطيني فيها, وكشفت ثورة 25 يناير الحقيقة.. لذا ندعو المواطن العربي والمصري والفلسطيني لاستحضار سلسلة الاتهامات الكاذبة المُوجهة للشعب الفلسطيني ومقاومته على مدار الفترات الأخيرة والتي تُحاول الزج بنا في الشأن المصري الداخلي, والتأكد من أنها ضمن فلسفة عامة للنيل من المُقاومة الفلسطينية وخاصة الإسلامية. وأتوقع مع الأيام أن تتكشف الكثير من الوثائق والاعترافات والمعلومات التي تفضح هذه الفلسفة والمؤامرة.

