الضفة المحتلة - الرأي
اعتقلت قوّات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء، ثلاثة شبان من الخليل وبيت لحم، وأصابت خمسة آخرين في مداهمات ومواجهات في بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل.
في الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الفتيين رأفت مصطفى محمد عوض 16عاماً ورمزي ناصر عبد الحميد العلامي15عاما بعد مداهمة البلدة، واعتدت على الأخير بالضرب المبرّح.
واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال ومئات المواطنين الذين تصدوا للقوات المداهمة، أصيب خلالها خمسة شبان بالرصاص المطاطي، عرف منهم يوسف أحمد خليل أبو هاشم 21عاما والذي أصيب برصاصه مطاطية في كتفه الأيسر، فيما أصيب الشاب أكثم يوسف حسن اخليل 21 عاما برصاصتين مطاطيتين في منطقه الخصر الأيسر ويده اليمنى.
وجرى نقل المصابين إلى مستشفى الخليل الحكومي، ووصفت حالتهم بالمتوسطة، فيما أصيب ثلاثة شبّان آخرين برصاص مطاطي في الأيدي والأقدام، وتلقوا العلاجات الطبية بالميدان.
وقدمت طواقم الهلال الأحمر العلاج لعدد من المواطنين بسبب حالات الاختناق، فيما تم إجلاء عائلات عن منازلها فجرا بسبب كثافة إطلاق القنابل الغازية.
كما اقتحم جنود الاحتلال عددا من منازل المواطنين في البلدة، ونفّذوا عمليات تفتيش دقيقة وعبثوا بمحتوياتها.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا الشاب محمد ناصر التعامرة (20 عاما) بعد دهم منزل والده وتفتيشه.
يذكر أن الشاب كان قد سلمته قوات الاحتلال سابقا، استدعاء لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة 'غوش عتصيون' جنوب بيت لحم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم كلاً من الصحفي محمد أنور منى (31 عاما) من منزله فى مدينة نابلس ، والقيادي في حركة "الجهاد الإسلامي " عبد الحليم عز الدين (45 عاما) من مدينة جنين .
وأفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت حي الضاحية شرق نابلس واعتقلت الصحافي محمد أنور منى (31 عاما) من منزله، والذي يعمل مراسلا لوكالة قدس برس، وهو أسير محرر اعتقل 4 مرات، وأمضى ما مجموعه 5 سنوات في سجون الاحتلال.
وذكرت أن مواجهات اندلعت بين شبان وقوات الاحتلال خلال عملية اعتقال منى تخللها إطلاق غاز مسيل للدموع ورصاص مطاطي باتجاههم .
يشار إلى أن منى طالب دراسات عليا في قسم التخطيط والتنمية السياسية في جامعة النجاح الوطنية.
على صعيد أخر، أصيب عشرات المواطنين في حي الزهراء في جنين بالاختناق جراء إطلاق جنود الاحتلال القنابل الغازية خلال اقتحامها للمدينة واعتقل قيادي في حركة الجهاد الإسلامي من المدينة.
وأفادت زوجة القيادي في حركة "الجهاد" عبد الحليم عز الدين (45 عاما) بأن قوة صهيونية دهمت المنزل وفتشته واعتقلت زوجها.
من جهته، ذكر المواطن احمد القسام أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله وكبلت يدي ولده محمد 14 عاماً) واقتادوه معهم واحتجزوه لبعض من الوقت، حيث أن منزله يقع في الطابق السفلي من العمارة التي يقيم فيها عز الدين الذي تم اعتقاله.

