ملفات خاصة » ملفات خاصة

مركز: نطمئن بالإفراج عن الأسرى عند عودتهم لديارهم

12 آب / أغسطس 2013 12:32

أرشيف
أرشيف

غزة – الرأي:

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أنه لن يطمئن لقرار الاحتلال الإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى القدامى التي تضم 26 أسيرًا خلال الـ 48 ساعة القادمة إلا عندما يكونوا بين أحضان ذويهم، وذلك لإمكانية تراجع الاحتلال عن إطلاق سراحهم بآخر لحظة.

وقال المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر لـ "الرأي"، صباح الاثنين: "إن تجارب الاحتلال السابقة تجعلنا لا نصدق وعوده وقراراته في الإفراج عن أسرى، حيث يقوم بإلغاء قرار الإفراج في آخر ساعة".

وأشار الأشقر إلى سلطات الاحتلال لم تلتزم بالمعايير التي أعلنت عنها للإفراج عن الأسرى القدامى الأكبر سنًا والأكثر وجودًا في السجون، أمثال كريم يونس، وعيسى عبد ربه، وأحمد شحادة.

وأضاف الأشقر: "نحن مع إطلاق سراح الأسرى بأي طريقة كانت، شريطة أن لا يكون ذلك مقابل التنازل عن حقوق وثوابت شعبنا".

وشدد أنّ الإفراج عن جميع الأسرى القدامى استحقاق كان لا بد أن يحصل قبل توقيع السلطة الفلسطينية اتفاقية أوسلو مع الاحتلال عام 1993.

وعدّ الأشقر قرار الإفراج عن جميع الأسرى القدامى على أربع دفعات بمثابة ورقة ضغط لاستمرار السلطة في طريق المفاوضات، مؤكدًا أن عدم إطلاق الاحتلال سراح باقي الدفعات سيكون بمثابة "انتكاسة كبيرة" لأهالي الأسرى الذي ينتظرون أن يكونوا بين أحضانهم.

وكانت حكومة أقرّت الإفراج عن 104 أسرى من القدامى على أربع دفعات، وذلك في إطار جهود استئناف المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والصهيوني، بعد توقف دام عدة سنوات.

وكان الناطق باسم الحكومة الصهيونية عوفير جندلمان قال على صفحته على موقع "فيسبوك" في وقتٍ سابق "إن اللجنة الوزارية المختصة ببحث ملف الأسرى المقرر الإفراج عنهم التقت ثانية مساء الأحد، وذلك للمرة الثانية خلال ساعات".

وأوضح جندلمان أن اللجنة كانت أقرت الإفراج عن السجناء، فيما ستنشر أسماءهم على موقع مصلحة السجون الصهيونية في وقت لاحق من هذه الليلة.

وفي إطار القائمة سيتم ترحيل 14 أسيراً إلى قطاع غزة و12 إلى الضفة الغربية.

 وتضم القائمة المعلنة كلاً من الأسرى: فايز الخور، معتقل منذ عام (85)، صلاح مقداد (93)، سمير نعنيش (89)، يوسف ارشيد (93)، مصطفى الحاج (89)، سلامة مصلح (93)، عطية موسى (94)، صلاح مقلد (93)، محمد صوالحة (93)، عاطف شعث (93)، يوسف عبد العال (94)، مدحت بربخ (94)، وعلي الراعي (94).

وتضم كذلك الأسرى: محمد نشبت، وهو معتقل منذ عام (90)، سمير مرتجى (93)، حسني صوالحة (90)، فرج الرماحي (92)، علاء الدين أبو ستة (94)، أيمن أبو ستة (94)، عصمت منصور (93)، خالد عساكرة (91)، نهاد جنادية (89)، محمد حمدية (89)، جميل النتشة (92)، طاهر زيود (93)، وبرهان صبيح (2001).

من جهته، ذكر جندلمان أنه كان من المتوقع الإفراج عن ثمانية من الأسرى القدامى خلال 3 سنوات، واثنين آخرين خلال ستة الأشهر القادمة، فيما سيتم الإفراج عن الأسرى بعد مرور 48 ساعة على الأقل.

وأكد أن مداولات اللجنة شددت على أنه "إذا عاد أحد هؤلاء السجناء المفرج عنهم إلى الأنشطة العدائية ضد (إسرائيل) فستتم إعادته إلى السجن لكي يكمل مدة اعتقاله".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟