أخبار » مقالات

أسامة ياسين يفضح اعلام الشيطان

27 أيلول / أغسطس 2013 09:23


إعلام الشيطان في مصر حرسها الله وحفظ دماءها ما زال يهاجم غزة وحماس والشعب الفلسطيني . الهجوم المتكرر لا يخدم مصر، ولا يخدم قادة الانقلاب، وخدماته تقتصر على دولة الاحتلال فقط . إن من يهاجمون الشعب الفلسطيني من خلال مهاجمة حماس اثنين لا ثالث لهما : الأول الاحتلال الصهيوني. والثاني هم عملاء الاحتلال الصهيوني ممن يسعون في الأرض إفساداً لخدمة الصهيونية المتغلبة في الغرب وفي الشرق الأوسط في مقابل المال أو الجنس.

قبل أيام قليلة العدد هاجم إعلام الشيطان غزة وحماس بزعم احتضانها لمحمود عزت نائب المرشد العام للاخوان، و د. أسامة ياسين وزير الشباب في حكومة هشام قنديل، وزعموا أنهما يديران مركز تدريب للإخوان المصريين في غزة لتأهيلهم لقتال الجيش؟! . هذه القصة الإخبارية المزعومة رددتها فضائيات عديدة من فضائيات الشيطان، ثم فصلت فيها الصحف الشيطانية أيضاً، حتى أوشك القارئ المسكين أن يصدق هذه المزاعم التي بدت من تكرارها وكأنها متواترة لا تقبل الشك .

إعلام الشيطان هنا تفوق في إفساده على إعلام فرعون يوم أن دعاه موسى عليه السلام إلى عبادة الله الواحد القهار، فقال الإعلام الفاسد لفرعون : "... أتذر موسى وقومه يفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك ؟! "، حيث بدأ اعلام الشيطان يمارس عملية الاستئصال التي هي من اختصاص فرعون نفسه .

إعلام الشيطان انكشفت عورته، وبان كذبه وإفساده، بعد أن ألقت وزارة الداخلية في مصر على ( الوزير المحترم أسامة ياسين ) في التجمع الخامس . وهنا أسأل إعلام الشيطان أين مركز تدريب الإخوان ؟! وهل مساكن التجمع الخامس هي جزء من غزة ؟! وهل العلاقات المصرية مع غزة تحتمل هذا التجديف والإفساد ؟!

هل عميت بصائركم وأبصاركم حتى رضيتم بعمل الشيطان ضد أنبل طاهرة عرفتها الأمة العربية والإسلامية في العصر الحديث، أعني ظاهرة مقاومة الاحتلال الصهيوني الغاصب .


إعلام الشيطان لن يتوقف عن التحريض على غزة وعلى المقاومة بالكشف عن كذبه وإفساده باعتقال الوزير أسامة ياسين، وسيمارس أعماله الشيطانية حتى يصدر له الأمر من إسرائيل بالتوقف . وهو حين يتوقف لفشله في أداء مهام وظيفته لن يقدم اعتذاراً للشعب الفلسطيني أو لغزة أو للمقاومة عن الأضرار المعنوية التي ألحقها بهم .

إعلام الشيطان تديره مجموعة موتورة، هي أقرب إلى الغوغاء، وحصاد أعمالهم على مدى عام أو أكثر هي: ( تقسيم الشعب المصري، وتقطيع أرحامه، وتهديد السلم المجتمعي، وإفساد العلاقة بين الشعب والجيش، وبين الشعب والقضاء، وبين الشعب والإعلام، وهدم كل معاني نبيلة، وكل القيم الجميلة، فلم يعد في مصر شيء محترم ولا معتدل، لا اليمين ولا اليسار، لا المتدين ولا العلماني، لا من في الحكم ولا من في المعارضة، وشارك بغبائه في افساد علاقات مصر مع الدول العربية والإقليمية، وبات خطراً على نفسه، وخطراً على مصر، وخطراً حتى على قادة الجيش) . اغلقوا قنوات الشيطان، وطهروا الإعلام من الموتورين ومن الكذابين، لأنهم هم الذين يستجلبون الإرهاب ويصنعونه .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟