أخبار » تقارير

إغلاق معبر رفح .. هاجساً يراود حجاج القطاع

10 آب / سبتمبر 2013 03:34

غزة - الرأي- إكرامي المدلل

تركت المتغيرات السياسية على الساحة العربية وخاصة في جمهورية مصر الشقيقة هاجسًا لدى المواطنين في قطاع غزة والذين سيؤدون مناسك الحج هذا العام 1434هـ, حول ما يتردد من شائعات حول تأجيل الموسم نتيجة للظروف الحالية وإغلاق معبر رفح بشكل متكرر.

ويقول الحاج الستيني أبو هاشم: "عندما تم اختياري بقرعة الحج لهذا العام شعرت بالفرح وبدأت أتهيأ واستعد نفسياً، وأتخيل نفسي محرماً  هناك، وفي ظل هذه المشاعر بدأت أسمع بين الحين والآخر شائعات عن عدم قدرتنا للسفر نتيجة إغلاق المعبر، واحتمالية اجتياح لغزة وما يحمل من مخاطرة".

وأضاف الحاج الذي يسكن مدينة غزة في حديثة لوكالة "الرأي" "لحظتها شعرت بخيبة الأمل وفقدان للحلم الذي طالما تمنيته من خلال تسجيلي في الخمسة أعوام الماضية، لكني على أمل أن تتبد هذه الشائعات ويكرمنا الله بأداء مناسك الحج".

أما المواطن أبو خليل من محافظة خان يونس، فقد أشار إلى أن ما ينشر من أخبار حول قضية سفر الحجاج أخبارٌ وهمية، وغير دقيقة طالما لم تخرج من جهة رسمية, موضحاً بالوقت ذاته أن كل ما يتم تناقله من الشائعات يقوم على أساس التحريف والتحوير، وهذا ما يحدث بموضع الحج.

وتابع "ولو كنت من حجاج هذا العام لن ألقِ بالًا لهذه الشائعات، وسأبقى مستعداً نفسياً بأن يكون الحج هذا العام من معبر رفح ولن أقبل أي تصور آخر قد يطرح".

 لا داعي للقلق

بدوره، طمأن وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية د.حسن الصيفي الحجاج لسلامة الإجراءات التي تم اتخاذها لضمان سير الموسم على أكمل وجه، وأنه لا داعي للقلق, مشيراً إلى أن الأمور ستكون طبيعية, وسيصل الحجاج إلى الديار الحجازية دون أية مشاكل.

ونوه الصيفي لـ"الرأي" إلى أن وزارته انتهت من استئجار سكن الحجاج الواقع في منطقة "العتيبية" والتي تعتبر من أفضل المناطق في خطوط سيرها للحرم، وقد تم استئجاره في العام الماضي، ومنطقة "الزاهر" من شارع الستين الى جسر المنصور حتى سلم شبيكة في خط مستقيم إلى الحرم.

وقال: "السكن مريح للحجاج بالرغم من عدم قربه من الحرم، بسبب التوسعة الهائلة، وعدم توفر فنادق قريبة، ونحن نحرص على راحة الحجاج رغم التكاليف الباهظة، لذلك وفرنا مواصلات لإيصالهم للحرم لضمان راحتهم".

 وبين أنه جرى توقيع عقد الطيران وتحويل المبالغ المطلوبة لشركة الخطوط الفلسطينية، وهم بانتظار جدول الطيران المتفق عليه لإقلاع أول طائرة في الثلاثين من  سبتمبر من الشهر الجاري، مؤكداً أن المغادرة ستكون عبر معبر رفح البري، والانطلاق من مطار العريش، وإن تعذر ذلك سيتم البحث في مطار آخر داخل مصر.

 إجراءات السفر

وبشأن الاتصالات التي تتم مع الجانب المصري بخصوص تسهيل إجراءات سفر الحجاج أضاف الصيفي "لم يحن الوقت لتقديم الجداول للجانب المصري، ومن يتعامل مع المصرين هي إدارة معبر رفح", مبيناً أن المعبر الفلسطيني متعاون جداً ويقوم بواجباته على أكمل وجه، حيث إنهم طالبوا إمدادهم بالمواعيد والجداول, لترتيب الأمور إداريا، والتنسيق بهذا الخصوص مع الجانب المصري.

وأوضح أن وزارته بدأت بالإجراءات اللازمة  لما يقارب من 2000 جواز، ووضعهم في الحقائب تمهيداً لإرسالهم للسفارة الفلسطينية، ومن ثم للسفارة السعودية؛ لإكمال عملية "التفييز"، مشيراً إلى أن هناك حالة من التنافس بين الشركات ورغبة عالية في تقديم الأفضل, محذراً في الوقت ذاته من أي تقصير تجاه رعاية الحجاج وتقديم المساعدات لهم, ومنوهاً إلى أن الوزارة زادت عدد الإداريين للشركات لضمان القيام بواجباتهم على أكمل وجه.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟