أخبار » تقارير

"تحرير النطفة" سلاح الأسرى لقهر الاحتلال

15 آب / سبتمبر 2013 02:05

أرشيف
أرشيف

غزة-الرأي-سمر العرعير:

من خلف قضبان السجن والسجان وجبروت القهر والحرمان، يأبى الأسير الفلسطيني إلا أن يضحي من أجل أن يعيش أبناؤه حياة كريمة عزيزة خلف تلك القضبان الشائكة.

ونجحت عائلة أسير من غزة في تهريب حيوانات منوية من ابنها المعتقل منذ العام 2009 لزراعتها في رحم زوجته في مركز للإخصاب بغزة، وذلك في تحدٍ جديد للأسر وقضبان السجن والسجان الصهيوني

وتلقت عائلة الأسير حسام أسعد محمد العطار المحكوم بالسجن لمدة 18 عاما من سكان بلدة بيت لاهيا خبر نجاح عملية الزراعة بالفرحة العارمة، فيقول والده "فرحتي لا توصف بأن أرى حفيدي الذي حرمت منه وظننت أنه لن يأتي بسبب تلك القضبان الظالمة".

وأضاف: "بالرغم من الحديد والنار والسجن، إلا أننا نخرج أبناءنا من بين ثنايا تلك السجون ولن يقيدونا مهما تجبّروا".

وتابع: "اعتقل حسام بعد ثلاثة أشهر من زواجه، الأمر الذي وضع زوجته في مشاكل جمّة، خاصةً وأنه محكوم بالسجن لمدة 18 عاماً، إلا أن الحكم عليه جعلها متمسكة به أكثر، حتى تحقق ما كانت تحلم به بأن يرزقها الله طفلاً يملأ حياتها ويعينها ويصبرها على بعد والده حتى تحريره".

وأوضح والده بأنه قد تم تهريب عينة، فتم فحصها لدى مركز الغلاييني للإخصاب، ثم أجريت الفحوصات اللازمة وتمت العملية بنجاح.

وأكد والده أنه محروم من زيارة ابنه حسام منذ أن اعتقل، مشيراً إلى أن حمل زوجة ولده سيخفف من ألم البعد والحرمان حتى عودته ان شاء الله.

جدير بالذكر أن الأسير ولد في مدينة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة في السابع من شهر مايو عام 1985م.

وتمت عملية اعتقال الأسير البطل المجاهد "حسام العطار" أثناء الحرب الصهيونية الأولى على قطاع غزة والتي بدأت في 27/12/2008م وانتهت في 18/1/2009م بنصر أكرم الله به عباده المجاهدين الصادقين ورد به كيد الغزاة المجرمين.

وفي يوم الأحد الموافق 4/1/2009م، وأثناء الاجتياح البري للقوات الصهيونية في منطقة بيت لاهيا، كان الأسير المجاهد متواجداً في منزل عمه، وقامت القوات الصهيونية الخاصة بمحاصرة المنزل وتطويقه دون أن يشعر الأسير بهذا، ثم اقتحمت المنزل واعتقلته إلى يومنا هذا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟