أخبار » تقارير

مواطنون: تشغيل المركبات بالزيت والغاز خطر على الصحة والبيئة

22 آب / سبتمبر 2013 10:14

أرشيف
أرشيف

غزة – الرأي

أجبرت أزمة الوقود التي ضربت جدار قطاع غزة بعض السائقين على تشغيل مركباتهم عبر "زيت القلي واسطوانات الغاز"  للتخفيف من أزمة المواصلات التي أثّرت بشكل سلبي على حياة المواطنين.

وطرحت وكالة "الرأي" على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" تساؤلًا لجمهورها لإبداء آرائهم حول إقدام السائقين على هذه الخطوة.

وغلبت على إجابات المتابعين لصفحتنا رفضهم الشديد على تشغيل السائقين مركباتهم على "زيت القلي" أو حتى "اسطوانات الغاز"، عادّين ذلك الأمر يشكّل خطرًا صحيًا على المواطنين، ويؤثر سلبًا على البيئة.

الشاب محمود أبو أنس يرى أنه لا مانع في تشغيل السائقين لمركباتها بالغاز الطبيعي، ولكن المشكلة الكبيرة في تشغيلها بـ "زيت القلي" نظرًا للأضرار الصحية الناجمة عنها.

فيما ذهب الشاب عبد الله محمود بقوله: "أعتقد أن السولار الصهيوني متوفر، ولو أن سعره مرتفع نتيجة ضرائب السلطة، لكنه يبقى أرخص وأحسن من زيت القلي".

أما محمد قويدر فيشير إلى أن "زيت القلي مش منيح للسيارة وللناس، وكذلك الغاز خطر على السيارة والناس أيضًا".

ويقول شاب آخر عرّف عن نفسه بـ "أحبك ربي": "اضطرار السائقين لتشغيل مركباتهم على الزيت والغاز يشكل ضرر كبير، لأنه ينفث منها جراء ذلك غازات ورائحة تسبب حساسية للمواطنين".

ويوضح محمد الحلبي أن ثمن لتر زيت القلي 7 شيقل، بسعر لتر السولار الذي يأتي من الكيان الصهيوني لغزة، حيث تم اللجوء إليه في حال شح كميات الوقود في المحطات.

أما الشاب عمرو فبدأ يتحسّب على كل من كان سببًا في حصار قطاع غزة، وإيصالنا إلى مرحلة استخدام السائقين في تشغيل مركباتها على الزيت والغاز

وأمام الأزمات التي تعصف بقطاع غزة، واضطرار السائقين على تشغيل مركبات باستخدام وسائل بديلة تعود بالضرر على المجتمع، يبقى السؤال إلى متى سنبقى تحت عذابات حصار جائر أرهق كاهل المواطنين، ولكن بإذن الله لن ينال من عزيمتهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟