أخبار » تقارير

(صور) معبر رفح .. خيبة أمل تتجدد بعد طول انتظار

29 آب / سبتمبر 2013 10:56

 رفح _الرأي  _آلاء الهمص

على مقربة من البوابة المصرية لمعبر رفح تجلس المسافرة هبه البريم، بعد أن أرهقها الانتظار داخل الحافلة التي ستدخل المعبر بها، ففضلت أن تتجول قليلا في الهواء الطلق لترقب أعينها الحافلة التي سبقتها لعلها تجدد الأمل لديها في عبور تلك  البوابة السوداء، التي تفصل نحو 6آلاف مسافر عن العالم الخارجي.

البريم تدرس في جامعات غزة وتحمل الإقامة في الممكله العربية السعودية حيث بقيه عائلتها، التي اشتاقت لها فتوجهت بعد بداء الإجازة الصيفية للتسجيل للسفر لتجديد إقامتها بالسعودية لرؤية أهلها وذويها، إلا أن الأحداث المصرية وإغلاق المعبر أجل سفرها لأكثر من مره.

وتبين هبه أنها توجهت 3 مرات للمعبر ووصلت إلي البوابة المصرية، التي كانت تغلق دائماً بوجههم فيعودا لغزة مجدداً، حيث كان اليوم المرة  الرابعة التي تصل فيها إلي البوابة  في انتظار العبور وتعود مره أخرى إلي غزة بسبب تعطل شبكة الحاسوب هذه المرة.

وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح اليوم السبت الساعة 10 صباحاً، إلا أنها لم تدخل سوى حافلة واحده فقط بحجه تعطل شبكة الحاسوب لديهم .

أما حال أم العبد 45 عاما  فيختلف قليلاً عن سابقتها فهي تجلس في صالة المغادرة بانتظار دخول من استقل قبلها الحافلات  ليصلها  الدور  للسفر،  ولم تعلم أنها ستعود أدراجها لتكون المرة الخامسة لمجيئها المعبر دون جدوى.

أم العبد مصرية الأصل متزوجة من فلسطيني وتعيش في غزة منذ اكتر من 20 عاماً و تنوي الذهاب إلي أبنائها الطلبة الذين يدرسون في جامعات مصر، بعد عام كامل مر عليها  بدون رؤيتهم، حيث كان من المقرر أن تخرج قبل شهرين، إلا أن أوضاع مصر الأمنية وتكرار إغلاق المعبر حال دون ذلك.

وما يزيد معاناة أم العبد أنها مريضه وتحتاج إلي علاج غير متوفر في مستشفيات القطاع وتنتظر خروجها إلي مصر لشرائه.

وتتمنى كغيرها أن يفتح معبر رفح بشكل مستمر، وأن تعود الأوضاع الأمنية المصرية إلي الاستقرار.

أما الطالب في كليه الطب في مصر  فيجلس بجوار زملائه الطلبة وينتظر بفارغ الصبر خروجه من قطاع غزة  ليرتب أموره وليلتحق بجامعته، التي بدأت منذ ما يقارب من أسبوع  ولا يعلم هل سيستطيع أن يقنع أساتذته في الكلية بالمبرر الذي يجعل طالب في كلية الطب يتغيب عن مقاعد دراسته لمده قد لا يستطيع طالب مثله تعويضها.

ويوضح الطالب أحمد انه جاء إلي غزة منذ 30/6 لرؤية أهله وهرباً من أحداث مصر الدامية وكان ينوي العودة مره أخرى لمصر في منتصف الشهر الحالي لكنه لم يستطيع  العودة، بسبب الإغلاق المتكرر للمعبر ويقول :" ازور بشكل سنوي أهلي هنا بغزة وفي معظم الإجازات إلا أنني وبعد هذه المرة لن ادخل غزة إلا حاملا شهادة الطب معي " .

ويطالب احمد وبقية الطلبة الذي يقارب عددهم ال1500 شخص بسرعة فتح معبر رفح وتقديم تسهيلات للمواطنين الغزيين  وتجنيب المعبر الخلافات السياسية.

تصوير/ضياء الأغا

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟