أخبار » الرياضة و الملاعب

متابعة تحليلية: رباعيات ونجوم ومفاجآت

20 تشرين أول / أكتوبر 2013 05:05

متابعة خاصة - الرأي

ليست غرابة ولا طرافة أن يتوشح يوم السبت المنتظر في الساحرة الأوروبية برباعيات جميلة كانت مخبوءة في طيات المبارايات حتى صافرة النهاية لحكامها، و تداول على تسجيلها نجوم بارزين في مختلف الدوريات الأوروبية والعالمية.

 إنفجر يوم السبت وعرض لنا مفاجآت غير متوقعة بعد أسبوع شاق من تصفيات كأس العالم، وفي الوقت التي تاقت فيه الجماهير للفرق التي تشجعها ونجومها المفضلين، حين تساءلت متى يعود الدوري وتعود معه متعة الفريق الذي نشجعه؟!.

نبدأ بهذه الرباعيات، أولاها رباعية آرسنال المتزين بثوب البهاء والبطولة في مرمى كناري نوريتش سيتي في مباراة تألق فيها مجدداً الوافد الجديد لقلعة المدفعجية مسعود أوزيل، حين وقع بصمته على هدفين في شباك الضيوف بعد تحف فنية رائعة لا يتقنها إلا آرسنال وتألق الويلزي آرون رامسي، هذه الرباعية كانت جميلة بالنسبة لآرسنال وجديدة هذا الموسم،  بعد إرتفاع معدل التسجيل لأربعة أهداف في حين سبقت 3 مبارايات للمدفعجية فاز فيها 3-1 في كلها.

وثاني هذه الرباعيات الجميلة وقعها تشيلسي في نفس المسابقة، في شباك ضيفه القادم من ويلز كارديف سيتي بنفس النتيجة 4-1، كان نجمها البلجيكي هازارد حين وقع على ثنائية شخصية له، وزاد هذه الرباعية جمالاً حين كان للكاميروني صاموئيل إيتو نصيباً بهدف منها هو الأول له مع تشيلسي هذا الموسم.

وثالثها كان من نصيب سوانزي سيتي حيث أودع أربعة أهداف في مرمي القطط السوداء سندرلاند.

ومن لندن شمالاً صوب ألمانيا شرقاً حيث نادي العراقة الألمانية البافاري "بايرن ميونخ"، حين أكرم ضيفه ماينز برباعية مقابل واحد أيضاً، كان نجمها توماس مولر.

وإلى فرنسا غرباً حيث الرباعية الخامسة كانت لأمراء العاصمة باريس " باريس سان جيرمان"، حين أمطر شباك ضيفه باستيا برباعية، كان لها نجمين هما السويدي إبراهيموفيتش والأوروجواياني إيدنسون كافاني، حين تداولا عليها وسجل كل منهما هدفين لفريقه.

وفي الرباعية الأخيرة التي كانت أشد وجعاً وألماً في مونديال الناشئين المقام في الإمارات، حين سحق فريق الدولة الإسكندنافية " السويد" الممثل العربي في البطولة "العراق" برباعية مقابل هدف وحيد، وكان نجمها كوستاف إنجفال، وتأتي بعد يوم من تألق منتخبا تونس والمغرب في البطولة.

ويأتي الدور على المفاجآت، التي نبدأها من الكرة العربية حين خسر العرب أحد ممثليهم عن تونس " الترجي التونسي" في نهائي دوري أبطال أفريقا، بعدما أخرجه أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي بعد تعادله إياباً 1-1 في تونس بأفضلية الهدف خارج الأرض كون إنتهاء مباراة الذهاب 0-0.

وفي ثانيها، السقوط المدوي الجديد لمانشستر يونايتد في معقله أولد ترافورد أمام ضيفه ساوثامبتون 1-1 حين سجل عليه هدفاً قاتلاً قبل نهاية اللقاء، واضعين مدربهم دافيد مويس في موقف لا يحسد عليه وسط أنظار المراقبين والمشككين بفريقه وغصب الجماهير من الأداء بعد سقوطه المتوالي بـ3 خسارات وتعادلان في الجولات السابقة.

أما ثالثها، فكان المشهد في مدينة بمبلونة حين حرم الاستبسال الدفاعي وغياب ميسي للإصابة فريق برشلونة نقطتين ثمينتين، بعد تعادلهما سلباً 0-0، ورغم دخول ميسي بعد الدقيقة ال60 من زمن المباراة إلا أنها لم تثمر أهداف في ملعب يعتبر عصياً للكتلان الفوز فيه وإن فازوا فيكون بشق الأنفس.

وفي نفس الدوري الإسباني، المفاجأة الكبرى حين لم يحسن اتلتيكو مدريد تعثر برشلونة والإنفراد بالصدارة، بل خسر في مدينة برشلونة من إسبانيول بهدف يتيم، وهي الخسارة الأولى للروخي بلانكو بعد أداء متميز منذ بداية الموسم.

وأيضاً مفاجأة ريال سوسيداد لمضيفه فالنسيا حين فاز عليه على أرضه وبين جماهيره 2-1 كون الخفافيش لم يعتادوا على الخسارة أمام جماهيرهم.

وفي ختامها وإن كانت متوقعة، التراجع فى أداء ليفربول بعد سقوطه في فخ التعادل الإيجابي 2-2 أمام المضيف نيوكاسل بعد بداية قوية للردز.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟