رفح - الرأي - آلاء الهمص
يقف أنس الشيخ عيد (13 عاماً) يتمرن على رياضة التنس، وفي المقابل يقف ريبوت آلي بمجرد أن يقول له "اضرب"، يقذف الكرة باتجاهه ليتلقفها أنس.
الريبوت القاذف للكرة هو مشروع من أحد عشر مشروعا ركبها وبرمجها طلبة من مدرسة "ذكور رفح الإعدادية ج"، بعد تدريب استمر لأسابيع على برمجة وتركيب هذه الأجهزة على برامج إلكترونية خاصة.
ومن ضمن هذه المشاريع مشروع المتاهة والطابعة، والخزنة والرافعة، بالإضافة إلى مشروع الخادم الآلي وسيرة السباق، وقاطع التذاكر والمحراث، والمدينة الخضراء وهي عبارة عن نموذج مصغر لمدينة صديقة للبيئة.
مراحل المشروع
بدوره، يقول مشرف المشروع الأستاذ أكرم الملاحي لـ"الرأي": "مشروع ريبوتات عبارة عن مشروع يتكون من ثلاث مراحل يسبقها تدريب للطلاب على برامج معينة، بهدف إكسابهم مهارات خاصة للتعامل مع الريبوتات "
ويوضح الملاحي أن المرحلة الأولى هي عبارة عن مرحلة البناء، حيث يجمّع الطلاب قطع اللوجو لتجهيز الجهاز الذي يرونه مناسبا عن طريق استخدام "الكتلوج" بالتجميع"
ويضيف: "أما مرحلة البرمجة الثانية فيستخدم الطالب فيها برامج خاصة تعمل على برمجة الجهاز حسب ما يرى، وذلك لإعطاء أوامر للماتور للحركة مع وجود مجسّات اللمس، وأخرى لتحديد المسافة، فضلاً عن وجود مجسّات للضوء".
ويتابع: "تأتي المرحلة الثالثة حين يمتلك الطالب مهارة البناء والتصميم والبرمجة، فيقوم بإعداد المشاريع، وفقاً لرؤيته ورغبته الخاصتين".
ويحتوي "الريبوت" على قطع اللوجو والمخ وثلاث محركات جاهزة للتجميع والبرمجة والتصميم تتلقى أوامرها من خلال برمجتها على برامج الحاسوب.
40 طالباً
كما يستهدف المشروع 40 طالباً من المدرسة اختيروا بدقة لتدريبهم وتمرينهم على المشروع، نظراً لتمتعّهم بالذكاء وقدرتهم على التعامل مع برامج الحاسوب.
الطالب عطا الله أبو سمهدانة في الصف الثامن وصاحب فكرة مشروع الرافعة يقول: "صنعت ريبوت على شكل رافعة لنقل الأشياء من مكان إلى آخر باستخدام 3 محركات للقط الأشياء".
وبيّن أبو سمهدانة أن الفكرة أعجبته، عندما رآها في أحد المواقع الإلكترونية، فطبقها بعد أن حصل على موافقة من المعلم المشرف.
واستفاد الطلاب في تصميم "الريبوتات" من عرض لنماذج تم صنعت بالخارج، وتدريبهم على برامج إلكترونية لبرمجة الروبوت، بجانب تزويدهم بدفاتر "كاتلوج" تحتوي على خطوات التصميم.
ويمول المشروع من شركة "الليقو" الدنماركية ، حيث أرسلت القطع اللازمة بالتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"
تصوير/ ضياء الأغا












