غزة – الرأي – محمد السنوار
أوصى باحث فلسطيني بضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في إطار خطة تنموية شاملة لسد احتياجات المجتمع الفلسطيني من أجل الاستغناء عن الأموال المؤسساتية الأمريكية الموجهة وأثارها السلبية.
ودعا الباحث محمد أحمد غنيم في حديث خاص مع "الرأي" إلى التعامل بحذر شديد مع المؤسسات الأمريكية العاملة في فلسطين؛ لبثها أفكاراً تتنافى مع قيم المجتمع تحت حجج الاغاثة والإصلاح.
وأكد غنيم أنه يمتلك وثائق ودلائل حية تثبت تورط المؤسسات المدعومة أمريكياً؛ وباحثيها الذين يعملون على تيميز المواطنين حسب انتماءاتهم السياسية، مشيراً الى أن مؤسسات “NGOs“ تعمل لمصالح أمريكا والكيان الصهيوني.
وأوضح أن المؤسسات المدعومة أمريكياً تعمل بانتقائية وبشكل مشروط وموجه، مبيناً أن الاستغناء عن المال الأمريكي لا يتم إلى بالتدرج لتغلغلها في المجتمع الفلسطيني.
وأشار الباحث غنيم إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى تحقيق أهدافها ومصالحها من خلال المؤسسات الأمريكية العاملة في فلسطين، مستنتجاً أن المساعدات الأمريكية لا تحدث تنمية مستدامة في المجتمع.
ولفت إلى أن غياب الخطط التنموية الوطنية لإدارة المساعدات الدولية سواء عند السلطة الفلسطينية أو مؤسسات المجتمع المدني عطل التقدم الاقتصادي لارتهانه بسياسات الجهات المانحة.
وعدّ الاستغناء عن المساعدات الخارجية بالأمر الصعب نتيجة لسياسات التمويل الغربي التي أدت إلى تحويل الاقتصاد الفلسطيني إلى اقتصاد خدمي تابع لاقتصاد الاحتلال والأسواق الخارجية.
وهدف الباحث غنيم خلال مناقشة رسالة ماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية بعنوان "دور المؤسسات الأمريكية في تنفيذ السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في فلسطين" إلى التعرف على دور المؤسسات الأمريكية في تنفيذ السياسة الخارجية للولايات المتحدة في فلسطين، مسلطاً الضوء على سياستها الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما.

