غزة – الرأي-عمر عوض:
كشف النائب عن كتلة حماس البرلمانية الشيخ حسن يوسف، عن أن إدارة السجون الصهيونية وضعت أجهزة تنصت بالصوت والصورة لمراقبة الأسرى الفلسطينيين في سجونها.
وقال في تصريح خاص لـ "الرأي": "اكتشفنا في السجون الصهيونية أجهزة تنصت وضعتها إدارة السجون للتجسس على خصوصيات المعتقل في أكله وشربه وفي حمامه وفي أي موقع آخر بالسجن".
وكانت قوات الاحتلال أفرجت عن النائب يوسف من سجن عوفر العسكري القريب من بيتونيا غرب رام الله بالضفة المحتلة، بعد انتهاء مدة محكوميته التي استمرت لعامين وأربعة شهور.
وطالب يوسف بتحرك فوري وعاجل، للمؤسسات الفلسطينية والعربية والعالمية، لوقف ممارسات الاحتلال الإجرامية بحق الأسرى التي وصلت لأخص خصوصياتهم.
وأكد أن الأسرى ينتظرون اللحظة التي يفرج فيها عنهم من سجون الاحتلال، داعياً لهبة جماهيرية لدعمهم ومساندتهم في مواجهة إدارة السجون الصهيونية التي تتفنن في انتهاك أبسط حقوقهم.
وقال: "المطلوب هبة جماعية فلسطينية من اجل تأمين الإفراج عن هؤلاء المعتقلين الذين يحلمون بالحرية"، مضيفاً "لا يجوز أن يترك الأسرى يفترسهم الاحتلال ويفعل بهم ما يشاء".
وأشاد النائب عن كتلة حماس بصمود وثبات الأسرى في وجه السجان الصهيوني، وبمواقفهم الثابتة والقوية التي أفشلت مؤامرات الاحتلال بحقهم، منوهاً أن إدارة السجون لا تترك فرصة للتضييق عليهم.
وحذّر يوسف من خطورة انتهاك الاحتلال لحقوق الأسرى المرضى، مبيناً أن الملف الطبي من أكثر الملفات انتهاكاً من قبل الصهاينة.
ولفت إلى وجود أكثر من 1200 ملف طبي من مجموع 5000 في السجون الصهيونية يتفنن الاحتلال في المماطلة بتقديم العلاج لها، موضحاً أن من بينها ملفات لمرضى الكلى والقلب وأمراض خطيرة أخرى.
وعلى صعيد مرضى السرطان، شدد النائب يوسف على وجود 40 أسير صابون بمرض السرطان، وماطل الاحتلال في علاجهم، كاشفاً عن أن الأسرى يوحدون جهودهم للتصدي لإدارة السجون لتحسين معاملتها في ملف المرضى.
ودعا النائب يوسف وسائل الإعلام المحلية والدولية لتفعيل قضية الأسرى، وكشف انتهاكات الاحتلال بحقهم لا سيما في الملف الطبي، قائلاً "هذا ملف يجب أن تعمل على إثارته كافة وسائل الإعلام لإبرازه بشكل كبير جداً".

