أخبار » تقارير

خانيونس تحتضن الجعبري وحسن سلامة وأشقائهما

24 آب / يناير 2014 10:38

التوائم الـ5
التوائم الـ5

خان يونس- الرأي- فرج العقاد

غمرت الفرحة المكان، وتزين لاستقبال التوائم الخمسة القادمين من مدينة نابلس، وقد طال انتظارهم وسط شوق والديهم لسماع صوت بكاء طفل يملأ عليهما الدنيا سرورا بعد أن حرما منه لسنوات عجاف.

اجتاح المهنئون بيت المواطن اسلام حماد بمدينة خان يونس من كل حدب وصوب ، يحملون الحلوى للاطمئنان على صحة المواليد وسلامة أمهم التي غمر قلبها فرحا بهذه الهدية الربانية.

حرم الزوجان "حماد" من الإنجاب لـ 13 عاما، ليقررا اللجوء لأحد مراكز التخصيبِ بغزة وأجريا محاولتين للإخصاب لكنها فشلتا وفي المحاولة الثالثة نجحت ورزقا منها بالتوائم الست.

ولخطورة الحمل في أيامه الأخيرة على الأم، قرر الأطباء في غزة تحويلها إلى مستشفى نابلس التخصصي كونه الأكثر تطورا كي تضع أطفالها هناك حفاظا على صحتها وسلامة الأجنة.

فرحة الجدة

ولفرحة الجدة الحاجة أم إسلام مذاق خاص حين عبرت للرأي عن سعادتها الكبيرة بوصول أحفادها الخمسة بصحة جيدة قائلة، : "الحمد لله ما في أحلى من هيك فرحة".

و بينما الحاجة تمسك بمصحفها الذي تلت منه آيات حتى يبارك الله في أحفادها، لم يمنعها فرحها وحبها من الدعاء لابنها في كل وقت وحين بأن يرزقه الله بكثرة الأولاد والذرية الصالحة.

أما والدة الأطفال الخمسة وهي غادة عبد الرحيم حماد عبرت عن شكرها وامتنانها للطواقم الطبية بالمستشفى نابلس التخصصي على رعايتهم الخاصة لها ولمواليدها ولكل من وقف معها وساندها.

ذكرى الجعبري

و للشهيد الجعبري روحاً حيةً لازالت بعدما سميت العائلة أحد الأطفال على أسمه في ذكرى استشهاده قبل فترة وانتصار معركة حجارة السجيل، لكن كتب الله كتب الوفاة لأحدهن واسمها آية بعد ثلاثة أيام من تنفسها الحياة.

حسن سلامة وخطيبته 

و للأسير البطل حسن سلامة وخطيبته غفران زامل من نابلس نصيباً فسميت عائلة حماد اثنين من أطفالها على أسمائهم.

وزينت الأم أطفالها بألبستهم الخاصة الأبيض الموشح بالأزرق السماوي، عدا العروسة البريئة غفران التي توسطت أشقاءها بثيابها الزهرية في لوحة جميلة كان عنوانها براءة الأطفال.

هدية لفلسطين

أما والدهم "أبو أنس" فراح يتأمل صغاره المتشابهين وهو يحتضن ابنته الأولى "منه" ذات ثلاث سنوات وهى تراقب ببراءتها أشقائها وهم نيام.

ويهدي حماد هذه الفرحة الكبيرة للأسرى في سجون الاحتلال والمصابين ولشهداء فلسطين سائلا من الله أن يحفظهم ويبارك فيهم.

ويأمل من المسئولين بمساعدته في توفير بعض الضروريات كون على عاتقه ملقاة مصاريف كبيرة ومتطلبات من أجل حياة جميلة لأسرته وأطفاله ومساعدة زوجته في تربيتهم تربية حسنة حتى يكبروا، على حب الوطن فلسطين ويكونوا على قدر من حملوا اسمائهم كالجعبري وسلامة.

تصوير/ ضياء الآغا

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟