أخبار » تقارير

مع منع دخول مواد البناء

"الخطة الخمسية".. مشروع استراتيجي مع وقف التنفيذ

26 آب / يناير 2014 11:26

ارشيف
ارشيف

غزة - الرأي - سهير الخراز 

آثار الحصار المفروض على قطاع غزة طالت مختلف جوانب حياة المواطن الفلسطيني وهذه المرة تترصد أطفالا وهبتهم كافة المواثيق الدولية والإنسانية الحق في التعليم بمدارس مهيأة تليق بعظم هذه الرسالة .

اكتظاظ بالفصول، ودوام صباحي وآخر مسائي للطلاب، وأثاث متواضع، هي أكبر المشكلات التي تواجه وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة.

الوزارة وعلى لسان مدير الإعلام فيها  معتصم الميناوي كشفت عن وجود خطة استراتيجية للوزارة لبناء 139 مدرسة في الخمس سنوات القادمة مابين 2014 و 2019 بمعدل 28 مدرسة كل سنة .

وأكد الميناوي في حديث لـ"الرأي"، أن الخطة متوقفة تماما في هذه الفترة ، مرجعا ذلك لتوقف دخول مواد البناء، ضمن سياسة إطباق الحصار على الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأوضح أن الوزارة تعي جيدا أهمية تهيئة المدارس والصفوف وضرورة أن تكون الكثافة الصفية بمعدل علمي تربوي يسمح للمعلمين بإعطاء الطلاب حقوقهم من جانب، ويعطي الطلاب الفرصة في استيعاب المعلومة من جانب آخر.

بدورها أوضحت الأخصائية النفسية في برنامج غزة للصحة النفسية عايدة كساب التأثيرات السلبية التي تسببها الكثافة الصفية على المعلمين والطلاب على حد سواء .

وقالت في حديث لـ"الرأي":" هذه الحالة تدفع المدرسين للعمل بدون أمانة وبدون رضا عن عملهم بسبب عدم مقدرتهم السيطرة على عدد كبير من الطلاب، فيصابوا بالعصبية والضغط مما يؤثر على إيصالهم للمعلومة فتصل الطلاب مشوشة".

أما على مستوى الطلاب فتضيف كساب:"هنا يتساوى جميع الطلاب في وصول المعلومة لهم رغم اختلاف مستوياتهم الدراسية مما يظلم ضعيفي التحصيل فيؤثر بشكل عام على المستوى التحصيلي العلمي للطلبة".

وأشارت كساب إلى أن السياسة التي تقتل الطالب هي الإهمال والتهميش فتجعله غير مبالٍ ويعاني من مشاكل نفسية وسلوكية مختلفة .

ويبقى الفلسطينيون في قطاع غزة تحت قبضة الحصار والاحتلال الصهيوني، الذي يتفنن في اختلاق الأزمات للشعب الفلسطيني.

وتبقى خطط وزارة التعليم للارتقاء بالمدارس والمستوى التعليمي حبرا على ورق، إلى حين تدخل المجتمع الدولي لإرغام الاحتلال على إنهاء حصاره لقطاع غزة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟