أخبار » تقارير

وسط آمال بتنفيذ بنود المصالحة

محللان: مبادرات الحكومة قربت وجهات النظر بين الحركتين

11 آب / فبراير 2014 09:40

جانب من لقاء هنية بالفصائل
جانب من لقاء هنية بالفصائل

غزة -الرأي- محمد السنوار:

تصدّر خبر الوصول إلى نتائج إيجابية خلال لقاءات حركتي "فتح وحماس" في قطاع غزة لإنهاء الانقسام، صدر الصفحات الأولى في الصحف والمواقع الإخبارية المحلية الفلسطينية، ليَعدْ بذلك بعض من الأمل في نفوس الفلسطينيين.

وبعثت تصريحات قيادات حركتي فتح وحماس بعد لقاءهما في غزة منتصف الأسبوع الحالي الأمل في الشارع الفلسطيني، بالتزامن مع الحديث عن مؤشرات بقرب تحقيق المصالحة، المتفق على بنودها أصلا منذ توقيع اتفاق القاهرة منتصف مارس 2005م.

وكان وكيل وزارة الشؤون الخارجية غازي حمد، أكد في تصريحات سابقة على أن الأيام القادمة ستحمل بشرى حول المصالحة، لافتاً إلى أن رئيس سلطة رام الله محمود عباس قبل بمقترح حماس حول الانتخابات القادمة.

وحظيت المبادرات التي أطلقتها الحكومة الفلسطينية المتمثلة في الإفراج عن معتقلين من حركة فتح والسماح بعودة عناصرها للقطاع، بالدور الأبرز في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، حسب ما رأي محللان سياسيان.

لرأب الصدع

وقال المحلل السياسي هاني البسوس: "إن الفترة القليلة المقبلة ستحمل في جعبتها بعض الخير الذي سيمهد لتوقيع اتفاق مصالحة دائمة بين الفلسطينيين".

وأشار البسوس إلى أن التوافق الكبير بين فتح وحماس يستدعي للتفاؤل والأمل الحذر بعض الشيء، مضيفاً: "إن إبرام اتفاق بين قيادة السلطة والاحتلال قد يؤدي إلى نسف كل التفاهمات الحمساوية الفتحاوية".

وبين أن الاحتلال سيستخدم "الفيتو" لإنهاء التفاهمات بين الحركتين وتعطيل المصالحة الفلسطينية، موضحاً أن الوقوف القوي في وجه المخططات الأمريكية الصهيونية كفيل برأب الصدع الداخلي.

تفكير جدي

غير أن هذا التفاؤل بتضعضع لدى المحلل السياسي طلال عوكل، الذي دعا إلى التريث قليلاً قبل الحكم على اللقاءات الحميمية بين قطبي النزاع، داعياً في الوقت نفسه إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد من قبل الحركتين لرأب الصدع بين شطري الوطن.

وأشار عوكل إلى أن المناخات تعتبر إيجابية، وهي فرصة تأُهل الطرفين لتحقيق المصالحة، معقباً "هذه الحوارات الإيجابية تحتاج لبعض الوقت للحكم عليها".

وربط إبرام اتفاق المصالحة بملف المفاوضات المباشرة الدائرة بين السلطة والاحتلال، مؤكداً على أن تمرير مخطط "كيري" سيكون بمثابة المسمار الأخير في المصالحة.

وتطرق المحلل السياسي إلى دول الطوق المعانقة لغزة، لافتاً إلى أن لها دورًا كبيرًا في جعل الحركتين تفكران جدياً في موضوع المصالحة النائمة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟