غزة - الرأي – سها أبو دياب
"حاسوبي لحريتي".. فيلم يحاكي معاناة الغزيين مع استمرار إغلاق معبر رفح البرّي بين قطاع غزة ومصر، وتعطل "حواسيبه" في حال فتحه "الاستثنائي".
ياسر مرتجى أحد الشباب القائمين على إنتاج الفلم يقول : جاءت الفكرة من الواقع الذي نعيشه كمواطنين محرومين من أدني الحقوق وهي حرية التنقل ، منوهاً إلى أنها حرية مكفولة من قبل القانون الدولي في أي دولة من دول العالم .
وأضاف مرتجى :" نحن في غزة نواجه الحد من الحريات ومن أبسطها العيش بكرامة، نحن لا نجد أي سبيل للخروج من قطاع غزة ، مبيناً أن العديد من الحالات الإنسانية حاولت الخروج لكن الجانب المصري منعها.
و أشار إلى أن الفيلم جاء من الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون المتمثل بفتح البوابة خلال أيام محددة وساعات محددة وبعد ذلك يتحجج بتعطل الحواسيب ويعرقل حركة المسافرين.
وجرت ترجمة الفيلم كي يصل إلى العالم وتم استخدام بعض الأغاني الأجنبية كي يصل للخارج أكثر.
وبين مرتجي أنهم كشباب وكشركة إعلامية شبابية أنشئت في ظل الحصار على غزة أنتجت فيلما قصيرا وهو " حاسوبي لحريتي أو حاسوبي لحياتي" وهذا الفيلم دليل على أن مهزلة موضوع الحواسيب يجب أن تقف.
و أشار إلى أنه بعد أحداث 30 يونيو في مصر قامت السلطات المصرية بإغلاق معبر رفح بشكل كامل ليتم بعد ذلك فتحه بشكل جزئي ولساعات محددة و لأيام محددة في الشهر وساعات محددة في اليوم.
وأضاف أنه خلال الساعات المحددة هذه يتم إدخال بعض الحافلات و إرجاع عدد آخر بحجة تعطل شبكة الحواسيب في المعبر المصري وهذه الحواسيب لم تكن تعطل في السابق.
يذكر أن الفيلم من إنتاج شركة عين ميديا للإنتاج الإعلامي، بجهود مجموعة من الشباب، وبمساعدة مجموعة الياسمين الإيطالية ( وهم مجموعة من الأجانب ساعدوا في التصوير والإخراج ) .

