أخبار » تقارير

في الذكرى 11 لاغتياله

"المقادمة".. نظّر لخيار المقاومة فاغتاله الاحتلال

08 آب / مارس 2014 01:40

د. إبراهيم المقادمة
د. إبراهيم المقادمة

غزة- الرأي

يوافق اليوم (8-3) الذكرى 11 لاستشهاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس والمفكر الإسلامي د. إبراهيم المقادمة, والذي اغتالته طائرات الاحتلال الصهيونية  في مدينة غزة بقصف سيارته, عام 2003.

حياته

الدكتور إبراهيم المقادمة "أبو أحمد" مفكر الحركة الإسلامية في فلسطين، تميز بنظراته الثاقبة وعزيمته التي لا تلين، و صموده الأسطوري، وعطائه اللامحدود.

هاجرت عائلته من بلدة بيت دراس مع آلاف الفلسطينيين عام 48 بسبب العصابات الصهيونية الإرهابية التي ذبحت الفلسطينيين الآمنين، حيث ولد عام 1950 في مخيم جباليا ثم انتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء، وانتقل للعيش خلال انتفاضة الأقصى في مدينة غزة بسبب تقطيع قوات الاحتلال أوصال قطاع غزة إبان سيطرتها على القطاع.

انضم المقادمة إلى جماعة الإخوان المسلمين في سنوات شبابه الأولى وبعد أن أنهى دراسته الجامعية وعودته إلى قطاع غزة أصبح أحد قادة الحركة وكان من المقربين للشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس.

شكل المقادمة النواة الأولى للجهاز العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في قطاع غزة "مجد" هو وعدد من قادة الإخوان وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة، وفي عام 1984 اعتقل للمرة الأولى بتهمة الحصول على أسلحة وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في سجون الاحتلال.

عمل الدكتور إبراهيم المقادمة طبيباً للأسنان في مستشفى الشفاء بغزة، وبعد اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية فصل من عمله في وزارة الصحة وعمل طبيباً للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة.

 نشط في الفترة الأخيرة من حياته في المجال الدعوي والفكري لحركة حماس وكان يقوم بإلقاء الدروس الدينية والسياسية والحركية وخاصة بين شباب حركة حماس.

ألّف الدكتور المقادمة عدة كتب ودراسات في الأمن وهو داخل السجن وخارجه, كان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية في حركة حماس أخذاً بالاحتياطيات الأمنية قليل الظهور أمام وسائل الإعلام، واستخدام أساليب مختلفة في التنكر والتمويه.

اغتياله

وفي صباح يوم السبت الثامن من مارس لعام 2003 اغتالت قوات الاحتلال الدكتور المقادمة بإطلاق عدة صواريخ باتجاه سيارته التي كانت تسير في شارع اللبابيدي بالقرب من مقبرة الشيخ الرضوان بغزة ما أدى إلى استشهاده و ثلاثة من مرافقيه.

المعلقون العسكريون الصهاينة أجمعوا على أن الدور الكبير للشهيد القائد إبراهيم المقادمة ليس فقط في تأثيره القوي في نفوس حركة حماس والشعب الفلسطيني، بل لكونه أبرز مفكري الشعب الفلسطيني الذين نظروا لخيار المقاومة كخيار أخير وحيد واجب التعامل به مع الاحتلال ودافع عن هذا الخيار حتى يومه الأخير.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟