أخبار » تقارير

بالصور| حاجز "معبر رفح" يخطف الرضيع أحمد دون رجعة

13 آب / مارس 2014 06:22

الطفل الرضيع أحمد أبو نحل
الطفل الرضيع أحمد أبو نحل

غزة - الرأي- عبد الله كرسوع

توسعت دائرة المأساة في غزة ، لتصل اليوم إلى ما يمكن اعتباره سد منافذ الأمل، بوفاة الرضيع أحمد أبو نحل  بسبب تواصل إغلاق معبر رفح لأكثر من ثلاثين يوماً على التوالي.

الرضيع أحمد أبو نحل البالغ من العمر 3 شهور وُلد وهو يعاني من تضخم في القلب والكبد وضعف في عضلة القلب، والذى أقرّ طبيبه المعالج  بضرورة تحويله لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو "إسرائيل"، نظراً لقلّة الإمكانيات والأدوية اللازمة في قطاع غزة بسبب الحصار الصهيوني المفروض عليه.

الناشط أدهم أبو سلمية يروي لـ" وكالة الرأي" رحلة العلاج المؤلمة التي خاضها الرضيع أحمد ليصل به المطاف أمام معبر رفح البرى الذي تواصل السلطات المصرية إغلاقه دون أدنى سبب مقنع إلى الموت.

أبو سلمية يقول، إن الطبيب المعالج للطفل أحمد أُقرّ بتحويله المستشفيات الصهيونية لتلقي العلاج، إلا أنها رفضت معالجة الرضيع لعدم مقدرتها على علاجه، لأن وضعه الصحي يحتاج للمعالجة في المستشفيات الأوروبية.

ويشير إلى أنه تم التواصل مع دولة تركيا من أجل علاج الطفل في مستشفياتها وتم الموافقة على استقبال الطفل الرضيع أحمد، إلا أن استمرار السلطات المصرية بإغلاق المعبر حال دون خروجه ليلقى مصير الموت ويكون حجةً على المحاصرين للشعب الفلسطيني.

 ويضيف: "قبل ثلاثة أيام قام بعض النشطاء في غزة بتصوير أحمد في محاولة لبث نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي والضمير الإنساني والضغط على السلطات المصرية لفتح معبر رفح إلا أننا فوجئنا قبل قليل بوفاته".

وتابع: "هذه الحالة الثانية التي تتوفي بسبب اغلاق المعبر، فقبل أسبوع توفيت المواطنة نايفة شاهين نتيجة استمرار إغلاق المعبر وانتظارها أكثر من شهر لتلقي العلاج في الخارج".

ويطالب أبو سلمية المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية والناشطين المصريين وأحرار العالم بالضغط من أجل إنهاء الحصار على غزة، وإعادة فتح معبر رفح بشكل دائم، مكملاً بالقول

 وينتظر عدد كبير من الحالات المرضية في المعبر الفلسطيني ساعات طويلة، ويحضرون كل يوم يفتح فيه المعبر أملا في السفر وتلقي العلاج اللازم قبل فوات الأوان، إلا أن التذبذب في عمل المعبر يحول دون ذلك، وعلى هذا الحال يبقى مرضى قطاع غزة في حالة انتظار دائمة وليس لهم إلا ذلك.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟