غزة - الرأي
أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، أن هنالك عشرين أسيراً معزولاً في زنازين الاحتلال.
وذكر مركز أسرى أسماء الأسرى المعزولين حيث تم عزل في سجن ايشل كلاً من الأسرى ضرار أبو سيسي و محمد شعلان و سامي أبو عسلية و محمود زهران .
كما يقبع في عزل هداريم الأسير كفاح حطاب، و في عزل الرملة يعزل كلاً من الأسيرين حسام عمر وموسى صوفان، وفي عزل اوهيليكدار يوجد الأسير إبراهيم حامد، أما الأسير نور الدين أعمر يعزل في عزل شطة.
في حين، يقبع في عزل عسقلان الأسرى مراد محمود نمر، ورامز الحج، ونهار السعدي، وضر ضبايا، و شادي وشاحي، و نور حمدان، و علاء حماد، و ليث مشعل، و محمد البل، و الأسير اياد فواغره، واسلام وشاحي ".
ودعا حمدونة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى بالبدء بحملة قانونية وحقوقية وبالتعاون مع منظمات دولية، والالتقاء بممثلي مؤسسات دولية في فلسطين وخارجها وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان للتعريف بانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى المعزولين.
وطالب بضرورة القيام بحملات تضامنية ووقفة موحدة من جانب الحركة الوطنية الأسيرة بمساندة خارجية على كل المستويات، والعمل على تدويل قضية الأسرى بشكل عام وسياسة العزل الانفرادي المخالفة للقانون الدولي الإنساني بشكل خاص.
ودعا حمدونة لإسماع صرخة المعزولين إلى شتى الجهات التي يعنيها الأمر للأحرار اللذين يروا أن الأسرى الفلسطينيين مؤشر ضمير ورمزاً وطنياً وقومياً وإسلامياً.
وحث على اطلاع المؤسسات الدولية وخاصة الحقوقية على انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى ومطالبتهم بالضغط على الاحتلال من أجل وقف ممارساتها بحق الأسرى بشكل عام والمعزولين بشكل خاص.
وأكد حمدونة على دور السفارات العربية والفلسطينية والدول الصديقة في الخارج وحثها على التحرك وخاصة في الدول الغربية أسوة بالسفارة الإسرائيلية وذلك من خلال تنظيم أنشطة لدعم قضية المعتقلين وعقد المؤتمرات الصحفية عند كل انتهاك بحق الأسرى.

