أخبار » تقارير

كن صديقاً للبيئة بغزة واحصل على وسام "مرتبة الشرف"

29 آب / مارس 2014 12:20

حملة نظافة سابقة بغزة (صورة أرشيفية)
حملة نظافة سابقة بغزة (صورة أرشيفية)

غزة- الرأي – أيمن سلامة :

لم يتوقع المواطن "محمد أبو سليلة"  من حي الشيخ رضوان ، أن تمنحه بلدية غزة "وسام شرف" بعد أن تم الإعلان عنه صديقً للبيئة، وتعفيه من فاتورته الشهرية، وذلك لجهوده في خدمة نظافة المدينة، ونتيجة لما يقوم به المواطن أبو سليلة من واجباته في خدمة النظافة والحرص على الاهتمام بشارعه، ومراعاة الأشجار المحيطة بالمنزل عبر رعايتها وسقايتها.

ودعا أبو سليلة المواطنين للمحافظة على نظافة المدينة وزرع الأشجار بالتعاون مع البلدية, معتبراً أن المحافظة على النظافة  يعكس صورة حضارية عن المجتمع، لافتاً إلى ضرورة حث المواطنين على القيام بأعمال النظافة أمام منازلهم بالتعاون مع البلدية بغرض خدمة أهداف المجتمع, مشيدا بدور البلدية  في تقديم خدمتها لسكان المدينة.

وفي ذات السياق، إستعرض منسق مشروع غزة نظيفة عمرو طافش، الإنجازات التي حققتها لجنة التوعية والنظافة البيئية، والتي شملت عناوين إعلامية وتوعوية كاليافطات وعرض أفلام وبرامج ولقاءات توعوية على الإذاعات والفضائيات كامتداد لحملة النظافة التي تواصل القيام بها الهيئات المحلية في القطاع ، وذلك من أجل ترسيخ مفهوم النظافة في نفوس المواطنين، مضيفاً: "أنه تم توزيع حاويات بلاستيكية على المحلات الكبيرة في الشوارع الرئيسية، وإصدار مجلة مصورة احتوت على كافة إنجازات حملة غزة نظيفة".

بدوره، قال مسؤول ملف النظافة في وزارة الحكم المحلي محمد شلبي: "إن اليافطات البلاستيكية عبارة عن صور وإرشادات وتوجيهات للمواطنين تحثهم على أهمية النظافة والقيام بكل السلوكيات الإيجابية التي تساعد على جعل بيوتهم ومدنهم نظيفة وجميلة".

 وأشار شلبي إلى أن لجنة النظافة والتوعية البيئية  كانت على انعقاد دائم، من أجل بحث سير تنفيذ الحملة الإعلامية من مختلف جوانبها، موضحاً أن الحملة الإعلامية هي امتداد للحملة التي تقوم بها الهيئات المحلية على الأرض من تنظيف المدن والشوارع وإزالة مكبات النفايات العشوائية.

وأوضح شلبي أن النشاط الإعلامي يهدف إلى توعية الناس وترسيخ الثقافة لدى كافة فئات المجتمع بأهمية الحفاظ على النظافة والإهتمام بسلامة البيئة, وتحذير المواطنين من مخاطر التلوث البيئي وإلقاء النفايات في غير أماكنها المخصصة, والتوعية بالجوانب القانونية وضرورة الالتزام بها.

بلدنا هيك أحلى

وتواصلاً مع نجاح فعاليات "غزة نظيفة " أطلق سكان حي البرازيل برفح جنوب قطاع غزة ، مؤخراً بالتعاون مع مبادرة "بلدنا هيك أحلى" الشبابية بحضور رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان وبمشاركة مائتي شخص من أبناء الحي حملتهم التطوعية ، لتنظيف شوارع الحي ومساجده، والمنطقة من المخلفات والملوثات البيئية والتي استهدفت محيط مسجد الإمام ابن تيمية والشوارع المحيطة به.

من جانبها، أوضحت منسقة المبادرة وفاء جبر، أن الهدف من إطلاق مبادرتهم هو تعزيز سلوك النظافة في نفوس المواطنين وحثهم على المبادرة بتنظيف شوارعهم وأحياءهم وعدم ترك الأمر على عاتق البلدية فقط, مثنية على جهود بلدية رفح للمشاركة في فعاليات المبادرة وتقديم دفعات معنوية إيجابية للشباب المشاركين.

وتكلل الإنجاز الأول لمشروع "غزة نظيفة" بقيام رئيس الوزراء اسماعيل هنية ووزير الحكم المحلى محمد الفرا بتكريم لجنة النظافة والتوعية البيئة، مع تأكيدهم على ضرورة أن تواصل اللجنة جهودها للعام الجديد2014  بإعتبار أن المشروع خطوة واعية وطموح كبير لدى وزارة الحكم المحلي.

ثروة بشرية

وفي ذات السياق، وصف وزير الحكم المحلى محمد الفرا، عامل النظافة بالثروة البشرية التي لا يمكن الاستغناء عنها بتاتا، مشيداً بعامل النظافة الذي يعمل منذ ساعات الصباح في جمع القمامة من شوارع القطاع.

وأعلن الفرا عن انطلاق المرحلة الثانية من مشروع "غزة نظيفة وجميلة" بعد نجاح المرحلة الأولى منه العام الماضي قائلاً: "إن المشروع سيتواصل خلال العام الجاري للوصول إلى الهدف بما يتوفر من إمكانيات، وعلى الرغم من المؤامرات والحصار المفروض على القطاع".

وأكد الفرا على أن القطاع أمام تحدٍ كبير مع تزايد عدد السكان، وزيادة حجم نفايات المنازل والتي تقدر ب1700 طن يوميًا، معتبراً أن هذا الكم من النفايات "يمثل غولاً يفتك بصحة أبنائنا".

وأوضح أن العمل في البلديات كان على محورين ومن خلال إيجاد مناخ وبيئة تساعد على أن تكون غزة نظيفة، عبر جمع البلديات حاويات لنفايات والتخلص من المكبات العشوائية، مشيراً على أن الحكومة شكلت لجنة وزارية من عدة وزارات لتحويل النظافة إلى سلوك حياتي، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى خمسة سنوات على أقل تقدير.

وأشار الفرا إلى أن وزارته أودعت مبلغ 2 مليون دولار لصيانة الحاويات في غزة، و4 مليون دولار لشراء آليات وسيارات جمع قمامة، رغم الضائقة المالية التي تمر بها في الوقت الراهن، لافتاً إلى أن الحكومة الفلسطينية ساهمت في توفير 43سيارة لجمع النفايات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟