أخبار » تقارير

في الذكرى العاشرة لاستشهاده

"الرنتيسي" ما زال حاضراً في نفوس أبناء الضفة

18 آب / أبريل 2014 09:06

الشهيد عبد العزيز الرنتيسي
الشهيد عبد العزيز الرنتيسي

 رام الله- خاص الرأي:

مع حلول الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي، ما زالت صوره حاضرةً في الساحات والجامعات والمساجد بالضفة المحتلة، بالرغم من الملاحقة المتواصلة لكل ما يمت لحركة حماس بصلة من قريبٍ أو بعيد.

وكالة الرأي استطلعت آراء الشارع الفلسطيني في الضفة المحتلة، للتعرف على أحاديثهم في ذكرى رحيل القائد، وأعدت التقرير التالي:

الطالبة آية خليل من جامعة النجاح بنابلس تقول: "إن ذكرى استشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي تبعث الأمل وتشحذ الهمم فينا من جديد، فالراحل لم يكن مجرد قائد عادي، بل كان ملهم الأجيال، كيف يكون الموت في سبيل الله أسمى وأغلى أمنية، وكيف أن قيادات حماس تقدم أرواحها رخيصة في سبيل الله".

وتضيف: "هنا في الضفة قيادات السلطة تبحث وتسرع من عملية جمع الغنائم، مع أن الوقت هو وقت مقاومة ولم نتحرر بعد؟!".

بدوره، يقول الطالب عبد الله نور من جامعة بيرزيت: "من منا لا يذكر مقولة القائد الشهيد الرنتيسي : (إن الموت آت لا محالة, بالأباتشى أو بالسرطان أو بأي شيء آخر, ولكنني أرحب بالموت بالأباتشى) فهذه الكلمات رسمت معاني الحياة بحق العزة والكرامة ورفض المذلة".

وتؤكد الطالبة شروق كمال من جامعة القدس أن الشهيد الرنتيسي جسد معاني الأخوة والوحدة بتركيزه على المقاومة لأنها تجمع وما عداها يفرق، مضيفة: "الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسى عاش حياة العظام ومات كالعظام يخشاه أعداؤه حتى بعد مماته، ومات بالطريقة التي تمناها إذ قتل بصاروخ انطلق من طائرة أباتشى أمريكية الصنع، صدق الله فصدقه الله، والجنة له إن شاء الله".

أما المواطن ناصر علي من رام الله، فيقول: "ما أذكره اليوم من كلامه :لا نتطلع إلى كراسي ولا نتنافس على مناصب فنحن أولًا وأخيرًا طلاب شهادة، فالموت شهيداً غير الموت على الفراش".

ويرى الطالب سليم جميل من جامعة النجاح الوطنية، أن حادثة استشهاد القائد المجاهد الرنتيسي عملت على تقوية روح المقاومة، وأصبحت اليوم أكثر وعياً وأغزر فهماً وأصلب عوداً , مما يقوي الأمل في نفوس الأمة بأن النصر آت رغم أنف الاحتلال وطائراته.

وكان الشهيد الرنتيسي في عام 87 قد شارك في تأسيس حركة حماس ومن ثم بدأ سجل الاعتقالات حتى عرف باسم (رهين المعتقالات)، وفى الرابع من مارس 2004 اختير زعيما لحركة حماس في فلسطين خلفا للشهيد أحمد ياسين، وفى ليلة السبت 17 – 4- 2004 الساعة الثامنة والنصف تمكنت طائرات الاحتلال الصهيوني من اغتيال الرنتيسى، لتبدأ قصة الاستشهاد لمن أراد أن يسير على خطى المجاهدين.

ويقول الطالب عز الدين سلامة من نابلس عن ذكرى الشهيد: "ذكراه تشحذ فينا الهمم والطاقات بفضل الله عز وجل فعندما يقدم القائد روحه يتبعه الجنود وحركة تقدم قادتها جديرة بالنصر وتحرير فلسطين".

وأضاف: "الدكتور الشهيد برع في خطاب البندقية والحراب، وهو قال وفعل وأتقن العمل ونال بجدارة الشهادة، وأهم من كل هذا أنه رسم الطريق لمن بعده أن نيل المطالب ليس بالتمني ولكن بتقديم الأرواح رخيصة في سبيل تحرير فلسطين".

وما زال الكثير من المواطنين في الضفة يحتفظون بأنشودة "يا رنتيسي بدمك جود" حيث يتذكرون قائداً حفظه التاريخ رغم قصر فترة قيادته لأروع ملحمة في العصر الحديث عنوانها "فلسطين برجالها الأوفياء تواجه أعتى قوة طغيان والشهيد الرنتيسي مدرسة في فن القيادة المخلصة المقاومة متواصلة العطاء رغم فراقه وفوزه بالشهادة".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟