أخبار » تقارير

بالصور| طلبة خان يونس يبتكرون تجارب علمية فريدة

20 آب / أبريل 2014 06:07

جانب من التجارب
جانب من التجارب

خان يونس- الرأي- نور الدين الغلبان

بإمكانات بسيطة وخامات بيئية متواضعة, وبالرغم من الحصار الصهيوني المفروض علي قطاع غزة منذ ما يزيد عن 8 سنوات, لا يزال الغزيون يثبتون يوماً بعد يوم للعالم أجمع أنه بالعلم والإرادة يستطيعون التغلب على الصعاب, وإكمال مسيرتهم المطلوبة منهم كل حسب تخصصه.

فمع صباح الأحد وقف طلاب مدارس مديرية التربية والتعليم بمحافظة خان يونس أمام الزوار يتحدثون إليهم عن إبداعاتهم وابتكاراتهم الجديدة في معرض التجارب العلمية البيئة البسيطة, وذلك بعد افتتاح المعرض العلمي الثاني للتجارب العلمية بمدرسة فرحانة للبنات وسط المحافظة.

المعرض ضم بين جنباته العديد من التجارب العلمية للمنهاج الفلسطيني من الصف الثالث الأساسي إلى الصف الحادي عشر، والتي تنوعت ما بين تجارب كيمائية و فيزيائية وعلوم حياتية بالإضافة إلى مشاريع تكنولوجية.

الطالب محمود النجار أحد المشاركين بالمعرض والذي لفت باختراعه العديد من الزوار عبر عن سعادته الغامرة بمشاركته بمثل هذه المعارض, وبالدعم المقدم لهم من قبل المديرية.

ويقف النجار بجوار فريق العمل المشارك معه ليشرح لوكالة "الرأي" فكرة المشروع: "بدأت الفكرة من واقع التحديات التي يعاني منها قطاع غزة, وأبرز هذه التحديات مشكلة الانقطاع المتكرر للكهرباء, فقمنا بالعمل علي فكرة مشروع لتحويل الطاقة الحركية إلي طاقة كهربائية باستخدام دراجة وعبر جهاز UBS".

وتمني أن يتم احتضانهم من قبل الداعمين والمانحين ليخرج مشروعهم إلي النور, ويحققوا الفائدة لأبناء شعبهم.

أما الطالبة ريهام المصري من الصف الثاني عشر علمي، بيَّنت أن المعرض امتاز بالعديد من التجارب العلمية التي يجب تطبيقها بالمدارس؛ لتثبيت المعلومة النظرية.

وطالبت المصري الطواقم التدريسية بضرورة تحفيز الطلبة وتعزيزيهم على تنفيذ مثل هذه التجارب البسيطة.

بدوره، قال مدير التربية والتعليم بخان يونس سعيد حرب إن الهدف من إنشاء مثل هذه المعارض العلمية هو تقريب المفاهيم العلمية والنظريات العلمية من الجانب النظري إلى الجانب العملي.

وأوضح حرب خلال حديثه لمراسل "الرأي" أن الكثير من الطلبة استخدموا بعض الأشياء البسيطة من البيئة المحلية, وقاموا بعمل مشاريع صغيرة منها, والتي يمكن تطوير بعضها إلي مشاريع كبيرة مع الإشراف والعناية.

ولفت إلى أن الحصار المفروض علي القطاع أثر بشكل كبير علي عمل المختبرات، وذلك بسبب النقص في بعض المواد الكيمائية ومنع الاحتلال إدخال هذه المواد كونها تدخل في المتفجرات, مستدركاً أنه تم التغلب على هذه المشكلة باستيراد الأدوات من الخارج.

أما الأستاذ شعبان صافي مشرف الفيزياء بالمديرية، فأكد أن الهدف من إقامة مثل هذه المعارض هو إثارة دافعية الطلاب نحو إجراء التجارب العلمية, وكسر حاجز الخوف بين الطالب والأدوات العملية والأدوات الكيميائية والفيزيائية وأدوات التشريح.

وتابع صافي: "سعينا لتطوير العملية التعليمية وبالذات في مبحث العلوم, حيث يستند هذا المبحث إلي ركيزتين أساسيتين هما الجانب النظري والعملي, فالجانب النظري لا يمكن فهمه وإدراك أساسياته إلا بالجانب العملي".

وحول نسبة الإقبال علي المعرض، قال: "وجدنا إقبال شديد من الطلبة علي هذه التجارب, حيث يوجد في المعرض العديد من الإبداعات والإنجازات من قبل الطلبة".

وأشاد صافي بالدور الكبير الذي يقوم به المعلم والمشرف الفلسطيني القادر على العطاء والإبداع، مبينًا وجود طاقات إبداعية يتوجب استغلالها بشكل أمثل.

ومن بين التجارب التي اشتمل عليها المعرض الألياف الضوئية، ورفع الأجسام بواسطة الهواء، والمدفع الشمسي، والمنقذ الآلي الذي يعمل وفق قاعدة أرخميدس، وتجربة الشاشة المخفية، وتجربة مثلث برمودا والتي تظهر سبب سقوط الطائرات، والعديد من التجارب العلمية الأخرى. 

تصوير/ ضياء الأغا 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟