أخبار » تقارير

"الذرة" مهنة موسمية تضفي جوا على شاطئ البحر

23 آب / أبريل 2014 01:30

غزة- الرأي- عبد الله كرسوع

مع استمرار الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة وانتشار البطالة التي أثقلت هموم الغزيين، يسارع هؤلاء لاقتناص أي فرصة لكسب عيشهم.

ومع كل موسم صيف، ينطلق آلاف الشبان لكسب قوت يومهم في المتنزهات وعلى ساحل البحر والأماكن الترفيهية.

وتعدّ الذرة المشوية والمسلوقة، من بين الأكلات التي يشتهيها المواطنون، وتجد إقبالا واسعا، مما دفع الكثيرين لكسب قوت يومهم بإعدادها وبيعها.

أحمد أبو عاصى من سكان مدينة غزة يبيع الذرة على رصيف البحر" الكورنيش" تحدث عن مهنته، قائلا: "بيع الذرة يعتبر مشروعا صغيرا من المشاريع الصيفية الموسمية، ورأس ماله بسيط ولكن، يمكنه أن يوفر احتياجات الأسرة".

وأشار  إلى أنه وبعد قراره ببيع الذرة، اشترى الأدوات اللازمة للعمل، ومن ثم اختار مكانا مناسبا، على شاطئ البحر.

ولفت في حديث لـ"الرأي"، إلى أن أيام البيع خلال الموسم تختلف عن بعضها البعض، فهناك أيام يتم بيع كل الكمية "مشوية ومسلوقة"، وأحياناً لا يتم بيع نصفها وويتم توزيعها على الأطفال في نهاية اليوم حتى لا تترك لليوم التالي فتفسد".

وتمثل الذرة أكلة موسمية للمواطنين، حيث تنتشر كالنار في الهشيم في فصل الصيف، فلا يكاد يخلو شارع من بائع للذرة.

وعلى موقد نار أشعله، يشير محمد دغمش إلى أن قلة فرص العمل في قطاع غزة، دفعته للعمل على مواقد الذرة، لافتا إلى أن البطالة أجبرت الكثيرين على تغيير مهنتهم الأصلية.

 وأضاف دغمش في حديثه لـ"الرأي" :عملي موسمي، يمتد من شهر إبريل حتى ديسمبر أي مع بداية موسم الذرة "، مشيراً إلى أن ما يشجعه على هذه المهنة مواصلة الكسب على مدار الأسبوع، ليتمكن من تأمين قوته وقوت أولاده.

ويعد يوم الخميس والجمعة، من أكثر الأيام التي يبيع فيها محمد، لكثرة المصطافين على شاطئ البحر.

ويتفاوت طلب المواطنين للذرة، فمنهم من يحبها مسلوقة ومنهم من يريدها مشوية، ويحبذ معها المواطنون الملح.

وأكد البائعون أن البلدية عاودت السماح لهم بالبيع، على المفترقات والأماكن العامة، بعد أن كانت تخالفهم.

وتبقى الأعمال الموسمية فرصة لكسب الرزق، بعيدا عن الاصطفاف على طابور البطالة.

تصوير/ علاء السراج 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟