أخبار » تقارير

الفرحة تغمر الشارع الغزيّ بإتمام المصالحة

24 آب / أبريل 2014 02:20

وفدا المصالحة يرفعان الأيدي بعد توقيع الاتفاق
وفدا المصالحة يرفعان الأيدي بعد توقيع الاتفاق

شمال القطاع – الرأي – حسن النجار

ما إن زفّ رئيس الوزراء إسماعيل هنية خبر إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني بعد  قرابة 8 أعوام من الفرقة، حتى غمرت الفرحة الغزيين وسادت الابتسامة على محياهم حين لاحوا بالرايات الفلسطينية وسط التكبيرات والهتافات، فرحاً وابتهاجاً بذلك الخبر.

وعبر الغزيون عن مشاعرهم وسرورهم بطرقٍ مختلفة فمنهم من خرج إلى الميادين بالتهليل والتكبير ومنهم من أطلق الألعاب النارية في الهواء.

وقابلت وكالة "الرأي" عددًا منهم في شمال قطاع غزة، وأحدهم الشاب محمد المصري (20عاماً) من بلدية بيت حانون.

ويقول: "ما أكبر الفرحة التي تغمر قلوبنا بالمصالحة الفلسطينية، إني هنا أعبر عن مشاعر الفرحة التي تنتابني، لإتمام إعلان الشاطئ ، بعد 7 سنوات عجاف من الفرقة بين غزة والضفة التي أضرت كثيراً بالشعب".

وتمنى المصري أن ينتهي الانقسام واقعاً لا مجرد كلام وتوقيع على بيانات، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني هو المستفيد الوحيد منه ولن يهدأ له بال بعد إتمام المصالحة.

أما المواطن مجدي النجار (45عاماً) من بلدة جباليا، يقول: "كنت أتابع مراحل اللقاءات التي جمعت وفدين "حماس وفتح" وأنتظر بشوق كبير اللحظة التي سيعلن فيها إنهاء حالة الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني والنزول للشوارع للتعبير عن الفرحة الكبيرة في عرس وطني يجمع كافة أطياف المجتمع الفلسطيني".

ويعدّ النجار أن خبر انتهاء الانقسام كان الأسعد على قلوب الجميع، لأنه بوجود المصالحة سيتوحد الصف الفلسطيني ويعود أبناء الوطن إخوة متحدين قادرين على مواجهة أي عدوان صهيوني قادم.

أما الحاجة نجاة حمودة (50عاماً)، فعبرت عن فرحتها قائلة: "إن هذا اليوم بمثابة عيد وطني لجميع أبناء الشعب، بعد أن تحقق حلم الوحدة الوطنية".

وتؤكد الخمسينية بينما لاح الشيب برأسها، أن تحقيق الوحدة الوطنية هي الطريق نحو تحقيق حلم العودة وتحرير فلسطين.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني أعلن أمس من منزله انتهاء الانقسام الفلسطيني والتوقيع علي ورقة المصالحة والبدء بتنفيذ بنودها كرزمة واحدة من خلال تشكيل حكومة وطنية وخوض انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني معاً.

وما زال الشارع الغزيّ يرقب بشوق تنفيذ بنود المصالحة، وعودة اللحمة إلى الشعب بعد سنوات أرهقت كاهله في ظل ظروف معيشية صعبة وسط تعدد أزمات الحصار وتفاقمها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟