أخبار » تقارير

بجهود "الثقافة"

المكتبة الالكترونية.. تلبية لاحتياجات القراء ولا استغناء عن"الورقية"

18 آب / مايو 2014 12:09

غزة – الرأي – سالي عزام

بشغفٍ، يتصفح عدد من القراء بعض المواقع الالكترونية، والتي تتيح لهم قراءة وتحميل عدد كبير من الكتب  التي لا يستطيعون اقتنائها لغلاء أسعارها، ويتجه بعض المواطنين إلى اللجوء للقراءة الالكترونية كبديل عن القراءة الورقية، وذلك نظراً لسهولة تصفحها وتحميلها دون عناءٍ يذكر ، وعلى الرغم من ذلك يبقى الكتاب الورقي "خير جليس في هذا الزمان"، لملامسة كلماته وصفحاته لوجدان القارئ وأنامله.

ومن أجل تعزيز القراءة لدى المواطنين، فقد قدمت وزارة الثقافة في قطاع غزة، عدد من المبادرات البناءة التي تعنى بالاهتمام برغبات "عشاق القراءة "، وعكفت على تجميع أكبر قدر من الكتب والروايات والمراجع في "مكتبة الكترونية" تابعة لها.

 "أشبعت لديها نهم القراءة"،  فاطمة دياب خريجة صحافة وإعلام، ترى أن المكتبات الالكترونية ساهمت في إشباع حاجة القراء الملحة في البحث عما هو جديد في مجال القراءة، حيث تقوم هي وصديقاتها بوضع أسماء عدد من الكتب اللاتي يرغبن في قراءتها من أجل الاستزادة منها وتوسعة مداركهن العلمية والثقافية.

وأوضحت دياب أنها تلجأ إلى المكتبات الالكترونية والورقية بشكل متكرر، وتسعى إلى اقتناء ما تستطيع من الكتب، مشيرةً إلى أن القراءة "زاد المثقفين"، الذي لا يمكن الاستغناء عنه .

القراءة الالكترونية

أوضح مدير عام المكتبات والمعارض في وزارة الثقافة د. محمد الشريف أن الهدف من إنشاء الوزارة للمكتبة الالكترونية هو تشجيع المواطنين على القراءة الالكترونية، التي يفضلها بعض المثقفين والقراء، مؤكداً على أن الوزارة تحرص على تلبية احتياجات المواطنين والقراء، وذلك من أجل ألا تقتصر الخدمات  المقدمة في مجال المكاتب الورقية فقط.

وأضاف الشريف: "أن القارئ والمتصفح للمكتبة الالكترونية، قد يجد بعضً من الكتب النادرة والمواضيع المميزة التي قد يصعب الحصول عليها في المكتبات الورقية، وتصل عدد العناوين الجاهزة على الموقع إلى 5 آلاف عنوان"، مشيراً إلى أن الوزارة بصدد تنفيذ وإضافة 40 ألف عنوان جديد للمكتبة الالكترونية.

وتابع: "أن فكرة إنشاء المكتبة جاءت قبل 5 أعوام، وذلك بعد أن لمست الوزارة الحاجة الملحة لذلك، حيث بدأت بإنشاء أيقونة خاصة بالوزارة تمكن المتصفح من متابعة عدد من الكتب الموجودة ، وقد توسعت الفكرة من أجل سد النقص الموجود في المكتبات الورقية".

وأشار الشريف إلى أنه وبالرغم من انتشار المكتبات الالكترونية ، إلا أن الكتاب الورقي يحظى بإقبال شديد مقارنة بنظيره الالكتروني ولا يمكن إنكار قيمته، مرجعاً ذلك إلى أن الكتاب الورقي له ميزة خاصة ورغبة عارمة في اقتنائه من قبل المهتمين في القراءة.

قواعد البيانات

وقال: "إن الوزارة تقوم بتحميل عدد من الكتب من خلال قواعد البيانات التي تقوم بوضعها وتحميلها، أومن خلال بعض المواقع التي تتيح تحميل الكتب دون مقابل، أو التعاقد مع بعض الكتاب لضمان حقوق النشر"، مؤكداً على أن الوزارة عقدت اتفاقيه تعاون مع عدد من المؤسسات والجامعات لتزويدها بعدد من الكتب المتاحة والموجودة لديهم.

وواصل الشريف: "إن هناك إقبال من قبل القراء المطلعين على المكتبة الالكترونية والمهتمين بهذا المجال، ولكن ليس بالمستوى المطلوب والمتوقع من قبل الوزارة ، وذلك على الرغم من الجهود المبذولة من قبل الوزارة لتعزيز القراءة لدى المواطنين "، لافتاً إلى أن عددًا كبيرًا من المواطنين يتجه نحو القراءة التقليدية "الورقية"، وذلك بعد أن لاقت عددًا من المعارض التي أقامتها الوزارة إقبالاً شديداً من قبل شريحة واسعة من الكتاب والقراء والمثقفين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟