أخبار » تقارير

بالصور| "كرم أبو سالم" .. بين التطور والرقابة المشددة

21 آب / مايو 2014 04:03

معبر كرم أبو سالم
معبر كرم أبو سالم

رفح- الرأي- ربيع أبو نقيرة:

تجري عمليات التطوير وضبط وتنظيم حركة البضائع على قدم وساق في معبر كرم أبو سالم الذي أصبح المعبر التجاري الرئيس لقطاع غزة، وفق خطط دقيقة ومحكمة للارتقاء بالعمل فيه.

ويحيط بقطاع غزة أربعة معابر تجارية وهي (معبر كارني المختص بإدخال الأعلاف والحبوب والألبان, ومعبر ناحل العوز المختص بإدخال المحروقات, ومعبر صوفا المختص بإدخال الحصمة ومواد البناء, ومعبر كرم أبو سالم وهو المعبر المختص بالحركة التجارية للقطاع بعد إغلاق جميع المعابر سالفة الذكر).

مدير معبر كرم أبو سالم التجاري منير مراد الغلبان أوضح أن المعبر كان يتسع لقرابة ستين شاحنة في بداياته لكن بعد إغلاق المعابر التجارية الأخرى في القطاع أصبح رئيسياً لدخول مواد البناء والحصمة والمحروقات والأعلاف والمواد الغذائية، وزاد عدد الشاحنات ليصل في اليوم الواحد 350 إلى 400 شاحنة.

وبيّن في حديثه لوكالة "الرأي" أنه تم وضع خطة عامة بدقة وإحكام للارتقاء بالعمل في المعبر، بحيث تتناسب مع المهام والمسئوليات التي استجدت خلال الفترة السابقة، كونه أصبح المعبر التجاري الرئيس لقطاع غزة، قائلا: "الأمانة تقتضي أن نكون على قدر المسئولية ونقوم بمسئولياتنا الملقاة على عاتقنا، ونبذل الجهود المضنية لإيصال البضائع والأمانات إلى أصحابها مؤمنة".

وتابع الغلبان: "استلمنا معبر كرم أبو سالم دون رقابة أو تفتيش بحيث يستطيع أي سائق أن يحمل في سيارته ما يشاء"، مضيفاً: "بعد اكتسابنا الخبرة اللازمة استطعنا ضبط تحركات السائقين والتجار والعمال والمندوبين والتفتيش الدقيق على السيارات والمواد التي تدخل".

وذكر أن إدارته اعتمدت نظام بطاقات للسائقين –وبلغ عددها 856- والعمال والمندوبين لتسهيل عملية الدخول والخروج للمعبر والسيطرة على جميع الداخلين للمعبر من خلال بطاقة الدخول، مؤكداً أنه تم الانتهاء من إعداد قاعدة بيانات خاصة بجميع الشاحنات العاملة في المعبر ومنح كل شاحنة بطاقة خاصة بها تحتوي على جميع بيانات الشاحنة وتسلسلها على الأدوار، وتكون بمثابة تصريح دخول لهذه الشاحنة.

وقال الغلبان: "وضعنا آلية لأدوار الشاحنات العاملة في المعبر (الطبالي- الحصمة- الأعلاف والحبوب- المحروقات) بحيث لا تدخل الشاحنة للمعبر في اليوم أكثر من مرة إلا بعد دخول جميع الشاحنات على نفس الدور".

توسيع الاستفادة

وبيّن أنه بذلك تم عمل دور لفئة أصحاب الشاحنات العاطلين عن العمل مما ساهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الدور، وبالتالي تم القضاء على البطالة الموجودة لدى أصحاب الشاحنات والسائقين على حد سواء.

وقال: "تم منع احتكار بعض شركات النقل للنقل في المعبر من خلال وضع آلية الأدوار وفرضها بحيث تحقق العدالة للجميع".

ولفت الغلبان إلى أن وزارته تطبق تسعيرة نقل الحصمة والأعلاف حسب التسعيرة المعتمدة من وزارة المواصلات وذلك بالاتفاق مع جمعية النقل الخاص وتجار الحصمة والأعلاف، مشيرا إلى أن إدارته أوضحت التوصيف الوظيفي لجميع الوزارات العاملة في المعبر.

وقال: "انتهينا من إعداد برنامج إدارة الجودة لجميع أقسام معبر كرم أبو سالم، وكذلك تعبيد الطريق التي تمر منها الشاحنات داخل المعبر وعمل أماكن تفتيش لها حيث كانت قبل ذلك غير مرصوفة ومليئة بالمطبات التي تتطاير منها الأتربة والغبار".

بوابة خاصة

وتابع الغلبان: "جهزنا بوابة خاصة لخروج الشاحنات إضافة إلى بوابة الدخول، وطورنا التواصل والتنسيق مع الوزارات العاملة في المعبر، وأزلنا معظم الكونتينرات منه للمحافظة على جماله"، مؤكداً إنجاز الطابق الثاني لمبنى الوزارات ومبنى إدارة شرطة المعبر إضافة إلى إنجاز مبنى إدارة الأمن الجمركي.

ولم يخف الصعوبات الجمة والمعاناة الكبيرة التي واجهتها إدارته في الفترة السابقة للوصول إلى الإنجازات الكبيرة بأقل الإمكانات المتاحة للارتقاء بالعمل في المعبر.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟