أخبار » تقارير

مع قرب تسليمها .. إنجازات كبيرة حققتها الحكومة بأعوام عجاف

25 آب / مايو 2014 05:54

الحكومة الفلسطينية
الحكومة الفلسطينية

غزة - الرأي - آلاء النمر

خاضت الحكومة الفلسطينية ثماني سنوات من الحصار والضغوطات الخارجية من الدول العربية والأوروبية, فقد أفشلت العديد من المؤامرات الداخلية والخارجية حين أثبتت صمودها أمام الحصار الغاشم والذي فرض على قطاع غزة مذ استلامها الحكم وفوزها في الانتخابات ما يعادل ثماني سنوات , وذلك لإفشال مشروع المقاومة وإسقاط الثوابت الفلسطينية.

ومع اقتراب تسليم الحكومة الفلسطينية حقائبها الوزارية لحكومة الوفاق الوطنية المقبلة بعد توقيع اتفاق المصالحة بمنزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية أبدت العديد من التنازلات لتوفير الأجواء المناسبة لتشكيل حكومة جديدة , كما وأثبتت عدم تمسكها بالمناصب والكراسي.

مغارم وليس مغانم

الحكومة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها إيهاب الغصين تؤكد أن الثماني سنوات المنصرمة كانت بمثابة مغارم وليس مغانم، وما زالت تنبض بثبات حكومة لا مثيل لها في التاريخ.

ولم ينس الغصين العبارة التي رددها رئيس الوزراء خلال تخليد ذكرى الشهداء الحاشد: "خذو منا كل المناصب والكراسي وابقوا لنا الوطن", مشيرا إلى أن الوزراء وجميع الشخصيات الحكومية على ذات العهد في الابتعاد عن التعلق بالكراسي والتي لا تجلب سوى الصعوبات والهموم وأنها مغرم لا مغنم .

ويلفت إلى أن الوزراء في الحكومة الفلسطينية لم ينالوا من مناصبهم سوى مزيد من المسؤوليات والتي تلاحقهم وتلازمهم دون راحة أو فسحة, مشيرا إلى أن رواتبهم كانت أعلى من معدلها وقت أن كانوا في أعمالهم الأكاديمية وأعمالهم الخاصة.

وزراء شهداء

ويوضح أن الحكومة الفلسطينية قدمت من وزراءها شهداء وفي مقدمتهم الوزير الشهيد سعيد صيام, قائلًا: "يعتقدون أن الوزير والمسئول فرح بمنصبه"!.

ويقول الغصين: "إن الحكومة تصدرت الصفوف الأولى في مواجهة أكبر عدوان تعرض له قطاع غزة خلال حرب الأيام الستة فضلا عن مواجهتها لعدوان عام 2008 م , وقدمت فيها وزراءها شهداء أولهم وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام والعديد من القيادات وأبناءها رحلوا شهداء وجرحى , كما وقصفت بيوتهم ولوحقت عوائهم".

وتابع: "انتشلت الحكومة الفلسطينية نفسها وأعادت لمقراتها الحياة بعد أن تعرضت مقرات الوزارات الحكومية للقصف بأكلمها بعشرات الصواريخ الصهيونية, إلا أنها لم تكسر شوكتها وبقيت صامدة ثابتة في وجه كل المؤامرات العدوانية والخفية منها, فقد خرجت بعزيمة أقوى وأصبر دفعتها للرفع من عزيمة شعبها الذي وقع منه الجريح والشهيد ودمرت بيوتهم وأحدثت فيه المجازر".

وكانت الحكومة الفلسطينية الحاضن الأساس للقوافل الخارجية الوافدة إلى قطاع غزة خلال سنوات الحصار, ويقول: "عملت الحكومة في غزة على التعريف بالقضية الفلسطينية وترسيخ المبادئ الوطنية لدى الأجانب والوافدين والذين يجهلون طبيعة القضية والثوابت الفلسطينية وتعميق الفهم بقضية المسجد الأقصى والأسرى, حيث في ظلها أصبحت معلومة للجميع وذاع صيتها في أنحاء العالم".

ويبين الناطق باسم الحكومة: "عملت الحكومة بكافة وزاراتها جهودها بالانتقال إلى إحداث نقلة إلكترونية بملفاتها وإحداث الكثير من التطويرات الحكومية التي لم تم تحدث مسبقًا".

واستأنس الغصين بعبارات خالدة لرئيس الوزراء إسماعيل هنية قال فيها: "عندما نسلم الحكومة اليوم.. نسلمها لأجل الوطن ", وأن وزارات الحكومة قدمت إرثاً يفخر به كل فلسطيني وعربي ومسلم, معقبًا أن هذا لم يحدث في تاريخ أي حكومة عربية في العالم بأكمله, حيث تركت تلك العبارات أثراً كبيراً في قلوب الفلسطينيين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟