أخبار » تقارير

صور|| "تجديد الأثاث" لبس للجديد وإراحة لجيوب الغزيّين

11 آب / يونيو 2014 02:24

غزة- الرأي- عبد الله كرسوع

رغم امتهان الكثيرين لها منذ سنين، إلا أن اشتداد الحصار وقلة ما باليد، دفع عددا كبيرا من سكان القطاع، للجوء لها، كبديل توفير ولو بالقليل لإعادة صيانة أثاثهم المنزلي وتجديده، بدل شراء أخر جديد.

فتجديد الكنب أو إعادة صيانته من جديد، باب يلجأ له ميسورو الحال، لإعادة تزين بيوتهم بأثاث، لبس الجديد من جديد، لارتفاع أسعار الجديد منه وعدم مقدرتهم على شرائهم، حيث يتجاوز سعر "طقم الكنب" في بعض الأحيان ألفي دولار.

أحد أصحاب محل تصميم وتنجيد المفروشات في مدينة غزة محمد عابد قال "للرأي" إن سوء الأوضاع الاقتصادية، والركود الحاد في سوق الأثاث والمفروشات، وانخفاض عمليات الشراء دفع بالمواطنين إلى الإقبال على تنجيد أثاثهم ومفروشاتهم القديمة بدلاً من شراء أثاث جديد.

وتابع عابد: "مهنة التنجيد تتطلب وقتاً وجهداً لإعادة الأثاث القديم إلى سابق عهده، فهي مهنة لها أسرارها وتختلف عن التنجيد الحديث".

وأشار عابد إلى أن أطقم الكنب الجديد ذات الجودة العالية يتراوح ما بين 6000 شيكل إلى  شيكل9000، بينما تنجيد القديم منه يكلف حوالي 2000 شيكل.

وبيّن أن مهنة تجديد المفروشات والأثاث  تزداد وتيرتها مع قدوم المناسبات كالأعياد، لافتاً إلى  أن مشكلة الأثاث أصبحت أرقاً يقض مضاجع المقبلين على الزواج، والمهتمين بتأثيث محالهم وأماكن رزقهم بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.

من جانبه أوضح صاحب أحد محال تنجيد الأثاث أبو إسماعيل الحسيني، أن الأثاث المجدد، رغم قدمه إلا أنه يتميز بقدرة على الخدمة وتحمل لسنين، كونه مصنوعا من نوعيات جيدة من الخشب.

وعن سبب توجه المواطنين نحو تجديد أثاثهم القديم، أكد أن هذه الخطوة تأتى ضمن محاولتهم الاقتصاد المصاريف في ظل تراجع أوضاعهم الاقتصادية، بالإضافة إلى منع الاحتلال التصدير للخارج، أدى إلى تكدس الأثاث في الأسواق مما أدى ركود في الأسواق في ظل تردى الأوضاع الاقتصادية.

وذكر أن عدم وجود رقابة وتنظيم لمحال التجديد" التنجيد" وعدم توافر اتحاد للصناعات دفع إلى خلق المضاربة بين أصحاب المحال من أجل جلب الزبائن، مبيناً أن العديد من أصحاب المحال أغلقوا ورشهم والبعض الآخر قام بتسريح العديد من العمال لضيق الحال.

ويعمل أصحاب مصانع تجديد الأثاث، على زخرفة الكنب القديم بأشكال هندسية تحتاج إلى جهد كبير، بعد خلع القماش والإسفنج المتهالك عنها.

تصوير/ علاء السراج

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟