رام الله – الرأي:
حذرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين من خطورة الوضع الصحي للأسير المريض أيمن اطبيش، المهدد بالشلل بعد مواصلته الإضراب عن الطعام لليوم الـ107، احتجاجا على اعتقاله الإداري.
ووجه الأسير اطبيش، القابع في مستشفى "أساف هروفيه الإسرائيلي" رسالة إلى جماهير الشعب الفلسطيني، وقيادته، والى وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، أكد فيها أنه رغم خطورة الوضع الصحي الذي يمر فيه الأسرى المضربون فإنه لا تراجع ولا مساومة على كسر الاعتقال الإداري الجائر بحقهم.
وذكر اطبيش في رسالته التي عممتها الوزارة، اليوم السبت، أن أطباء مصلحة السجون حذروا من إصابته بالشلل، كونه يعاني من ضعف شديد في كافة أعضاء الجسم وعدم وضوح بالرؤية.
كما أوضح أنه لا يستطيع التحرك إلا على كرسي متحرك، مشيراً إلى أنه منع من حلاقة ذقنه، وأنه مراقب بواسطة الكاميرات وعليه حراسة دائمة.
وبخصوص وضعه الصحي؛ قال اطبيش وضعه الصحي أنه يعاني من انخفاض في دقات القلب، واضطراب في ضغط الدم، وانخفاض نسبة الأملاح باستمرار، لافتاً إلى إصابته بالدوخة والصداع وخدران بالأطراف وآلام بالمفاصل وأوجاع معدة وضيق بالتنفس.
هذا وثمن اطبيش في رسالته حالة التضامن مع الأسرى، والتي تزيدهم إرادة وثقة وإيمانا بأنهم ليسوا وحدهم.
والأسير اطبيش، من سكان دورا الخليل، أسير سابق أمضى ما يقارب 6 سنوات في السجون، ويخوض إضراباً ضد الاعتقال الإداري منذ 28/2/2014، حيث جرى تمديد اعتقاله بتاريخ 8/4/2014 لثلاثة أشهر أخرى.

