ملفات خاصة » ملفات خاصة

رغم القصف والدمار

أهالي غزة يتحدون بأجسادهم ترسانة الاحتلال

12 آب / يوليو 2014 02:12

سيدة فلسطينية تحتضن طفلها المصاب خلال العدوان
سيدة فلسطينية تحتضن طفلها المصاب خلال العدوان

غزة-الرأي-سمر العرعير

لسان حالهم دوماً يقول حسبنا الله ونعم الوكيل، وقلوبهم بالرغم من الغارات المتتالية والاستهداف المتكرر لمنازلهم متعلقة بالله بأن يمن عليهم بالنصر أو الشهادة.

هذا هو حال الكثيرين من أهل قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية باستهداف منازل المواطنين الآمنين في بيوتهم.

التقت "الرأي" المسنة أم العبد العرعير البالغة من العمر 70 عاماً والتي أصيبت جراء استهداف الأرض الزراعية المجاورة لمنزلها فقالت "جميع من في القطاع هم شهداء أحياء على قائمة الانتظار، وبالرغم من إصابتي إلا انني دوما أتمنى الشهادة".

وتابعت "لا يوجد في القطاع منطقه آمنه ورغم ذلك تجد الجميع مصرين بالبقاء في منازلهم حتى وإن تحولت إلى ركام".

أما أبو بهاء أبو العطا وهو الذي استهدف منزله في حي الشجاعية فيقول " لقد قصف منزلي مرتين الأولى في حرب حجارة السجيل فأعدت اعماره مرة أخرى، وها هو اليوم يقصف ويدمر مرة أخرى ويقصف المنزل الذي أعددته لابني وسوف أعيد أعمارهم إن شاء الله، لأن العدو لن يستطيع أن يغيبنا عن أرض فلسطين".

وأكمل "حتى وإن تم استهدافنا وقتلنا سندفن بها وبأرضها لأننا جزء من هذه الأرض الطاهرة ولن نفارقها سواء كنا أحياء أو أموات".

وتابع "حالي كغيري من أبناء هذا الشعب الصامد المرابط، ونتمنى من الله أن يسدد رمي المجاهدين".

أما عن الحاجة نايفة رضوان والبالغة من العمر 55 عاماً فتمنت أن تستشهد في سبيل الله وأن تلحق بركب الشهداء في هذا الشهر الفضيل، فتقول "جميع من في القطاع صغار وكبار هم مشاريع شهادة، الجميع يتمنى أن يقتل في سبيل الله وأن يحظى بهذه المكرمة".

وتمنت رضوان أن تحقق المقاومة أهدافها وتمرغ أنف الصهاينة، مضيفةً "العدو الصهيوني واهم بأن تؤثر منشوراته التي يلقيها على أهالي القطاع في معنوياتهم، لأنهم يضحون بالغالي والنفيس من أجل حياة آمنة".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟