غزة – الرأي:
أكدت بلدية غزة، اليوم الأحد، أنه منذ اليوم الأول للعدوان لم تقف طواقمها عن تقديم الخدمة للمواطنين، مبينة أن استهداف الاحتلال لمقراتها وموظفيها خلال تأدية عملهم، كان بغرض إجبارهم على وقف خدماتهم للمواطنين بمثابة جريمة متعمدة.
وقالت البلدية، في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد أنها وضعت نصب عينها العمل على وصول المياه للمواطنين، وتابعت مياه الصرف الصحي أول بأول، وضمان نظافة المدينة، والعمل على المساعدة في الإسعاف، وإزالة الركام في المنازل المدمرة.
وأشارت إلى أن الاستهداف المتعمد لمصادر المياه بقصف الآبار في الشمال، الزيتون، و5 خطوط مياه مغذية لمناطق بمدينة غزة تغذي الآلاف، واستهداف أكبر محطة معالجة مياه غرب مدينة غزة، يشكل عقاباً جماعياً.
وأضافت أن الاحتلال يسعى لاستهداف مصادر الحياة من خلال استهداف المقر الرئيس للبلدية وإصابته بأضرار جراء القصف، واستهداف مناطق أخرى كحديقة الصداقة وبرك تجميع المياه، وتدمير أكثر من 190 منزل بشكل كامل، والمئات بكل جزئي.
وحملت البلدية الاحتلال "الإسرائيلي" كامل المسؤولية، مطالبة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بلجم العدوان، والقيام بواجباتها بالوقوف إلي جانب بلديات غزة.
كما وأكدت بلدية غزة ومعها بلدات القطاع أنها ستواصل تقديم خدماتها، موجهة تحية لموظفي البلديات الذين ما زالوا على رأس عملهم، وكذلك المؤسسات التي تساند البلديات حتى تستمر في أداء واجباتها، وللطواقم الصحفية والصحية.

