ملفات خاصة » ملفات خاصة

بالصور| الاحتلال ينفّذ إبادة منظّمة بحق الأطفال والمدنيين في غزة

17 آب / يوليو 2014 10:30

غزة – الرأي - مراسلون:

يبدو واضحا أن المدنيين والأطفال والفلسطينيين هم في دائرة الاستهداف (الإسرائيلي) في ظل حالة التخبط الشديد الذي تمارسه قوات الاحتلال من خلال تكثيف الزخم الناري والصاروخي على منازل المواطنين الآمنين من خلال سلاح الجو الذي يضم مجموعة كبيرة وأنواع مختلفة من الطائرات الحربية (الإف 16 والإف 15 والمروحيات والطائرات بدون طيار وغيرها).

جل عدد الضحايا الشهداء والجرحى هم من فئة المدنين الذين يضمون الأطفال والنساء وكبار السن، حيث بلغ عدد الضحايا من الشهداء والجرحى بحسب وزارة الصحة الفلسطينية 2002 ضحية بواقع 238 شهيدا و1764 جريحا.

انتهاك القانون الإنساني الدولي

مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في غزة روبرت تيرنر، أكد أن القصف (الإسرائيلي) كثيف على كافة مناطق قطاع غزة، مبينا - في تصريح صحفي نقلته عنه وسائل الإعلام - أن استخدام القوة من قبل الاحتلال (الإسرائيلي) على غزة، والتي تتسبب بوقوع إصابات في صفوف المدنيين، تعد "انتهاكا للقانون الإنساني الدولي".

الغارديان تُسخّف "إسرائيل"

وكتب سوماس ميلن -في مقاله بصحيفة غادريان- أن فكرة دفاع "إسرائيل" عن نفسها شيء سخيف لأن أي شعب محتل له الحق في المقاومة وليس من حق "إسرائيل" الدفاع عن نفسها من أراض هي تحتلها بشكل غير قانوني، ووصف الكاتب غزة المحاصرة بأنها "أكبر سجن مفتوح في العالم".

وقال الكاتب: "إنه بدلا من المطالبة بوقف حملة العقاب الجماعي الإسرائيلية ضد الأرض التي ما زالت محتلة بشكل غير قانوني تلوم القوى الغربية الضحية على مقاومتها ويلقى باللوم الآن على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لرفضها قبول مبادرة وقف إطلاق النار التي لفقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حليفه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

العدوان على السلام

بينما كتبت صحيفة إندبندنت أيضا أن العدوان (الإسرائيلي) على غزة ليس هجوما على حماس ولكنه هجوم على السلام وأن نتنياهو أتيحت له فرصة الاختيار بين السلام والحرب فاختار الحرب.

وترى الصحيفة أنه في عالم افتراضي كان بإمكان القيادة (الإسرائيلية) أن تعتبر حكومة الوحدة الفلسطينية فرصة سنحت لها وبدلا من الهجوم العسكري كان بإمكان نتنياهو أن يرد على هذه الوحدة الفلسطينية بحملة سلام حقيقية تقدم للفلسطينيين نهاية للاحتلال ودولة خاصة بهم.

إبادة منظمة

من جانبه هاجم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس "إسرائيل"، منددا بعدوانها العسكري على قطاع غزة، واصفا هذا العدوان بأنه "محاولة إبادة منظمة" ضد الفلسطينيين.

وقال أردوغان -في مؤتمر دولي في إسطنبول- إنها: "ليست المرة الأولى التي نواجه فيها مثل هذا الوضع، فمنذ 1948، وفي كل الأيام وكل الأشهر وخصوصا خلال شهر رمضان المبارك، نشهد محاولة إبادة منظمة للفلسطينيين من جانب إسرائيل".

وكان أردوغان اتهم أمس الأربعاء إسرائيل بممارسة "إرهاب رسمي" ضد المدنيين الأبرياء في غزة، وندد بالصمت الدولي تجاه "المجازر" في فلسطين.

دعم أهل فلسطين

فيما دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العالم الحر والمنظمات الدولية للقيام بواجبهما الإنساني تجاه دعم أهل غزة وفلسطين، والعمل على وقف العدوان واعتباره جريمة إنسانية والسعي لمحاكمة الصهاينة وملاحقتهم دوليا.

وطالب الاتحاد في بيان أصدره الليلة الماضية العالم الإسلامي ممثلا في الشعوب، والمسئولين، ووزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودور الإفتاء، والجامعات، والهيئات والمنظمات، والجماعات الإسلامية، والعلماء، والدعاة بتخصيص يوم غد الجمعة 20 رمضان 1435 هـ الموافق 18 يوليو/تموز 2014 يوما عالميا لنصرة أهل غزة المحاصرين المهجرين.

كما طالب الدول العربية والإسلامية بـ"توجيه أسلحتها نحو العدو الصهيوني الغاصب"، وسحب مشروع السلام العربي، واصفا إياه بأنه لا أثر له إطلاقا على أرض الواقع، مؤكدا على كامل الحق الفلسطيني في مطالبته بفتح المعابر -خاصة معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة- بشكل مستمر وشامل، حيث إنه من أبسط الحقوق الفلسطينية.

كما وطالب الدول العربية بألا تتعامل مع قضية فلسطين بمعزل عن السلطة الفلسطينية ولا عن المقاومة الفلسطينية بفصائلها جميعا دون استثناء وبما يخدم مصالح فلسطين والأمة جميعا.

مجازر بحق العائلات الآمنة

ويواصل سلاح الجو (الإسرائيلي) استهداف المدنيين والأطفال الآمنين، فبالإضافة إلى استشهاد 238 شهيدا و1764 جريحا؛ فقد ارتكبت قوات الاحتلال مجازر في عائلات بأكملها حسب وزارة الصحة وهي: (مجزرة عائلة حمد في بيت حانون، مجزرة عائلة كوارع في خان يونس، مجزرة عائلة المناصرة في الوسطى، مجزرة عائلة الحاج في خان يونس، مجزرة عائلة أبو جامع في خان يونس، مجزرة عائلة عبد الغفور في خان يونس، مجزرة عائلة غنام في رفح، مجزرة عائلة العرجا في رفح، مجزرة عائلة الأسطل في خان يونس، مجزرة عائلة الصوالي في خان يونس، مجزرة عائلة البطش في غزة، مجزرة عائلة الشيخ عيد في رفح، مجزرة عائلة أبو دقة في خان يونس، مجزرة عائلة بكر في غزة، ومجزرة عائلة زعرب في خان يونس، مجزرة عائلة شحيبر في مدينة غزة، مجزرة عائلة نطيز شرق مدينة غزة، ..).

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟