غزة-الرأي:
استنكرت كتلة الصحفي الفلسطيني بشدة الجريمة الإسرائيلية التي تعرض لها مكتب قناة الجزيرة الفضائية بمدية غزة، بينما الزملاء الصحفيين كانوا بداخله.
وكانت طائرات الاحتلال أطلقت رصاص متفجر وكبير الحجم الأمر الذي أدى لتعريض حياة الزملاء في الجزيرة إلى الخطر الشديد والموت لولا الإرادة الإلهية.
واعتبرت كتلة الصحفي، في بيانٍ وصل "الرأي"، أن هذه الجريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تعمل على مدار الساعة ونجحت في فضح الجريمة الصهيونية التي تقوم بها قوات الاحتلال في قطاع غزة خاصة تلك التي وقعت في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ووفقا للزملاء في مكتب الجزيرة فإن الطلقات النارية وفور إصابتها للمكتب فإن كافة الزملاء خرجوا من المكتب على جناح السرعة وتوجهوا إلى بوابة البرج، حيث يستمروا في عملهم من هناك حتى زوال الخطر بحصولهم على ضمانة بعدم تكرار هذه الجريمة التي تهدد حياة الصحفيين.
وأدانت كتلة الصحفي أيضاً تعرض عدد من الصحفيين إلى إصابات من قبل الاحتلال أثناء التغطيات الإخبارية والصحفية بينهم إصابة المصور سامي ثابت مصور فضائية 'فلسطين اليوم' خلال استهداف الاحتلال لمستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
وقالت الكتلة في بيانتها: "إن كتلة الصحفي الفلسطيني وتجاه هذه الجرائم المتواصلة بحق قتل واستهداف الصحفيين فإنها تدعو كافة الأجسام الصحفية العربية والإقليمية والعالمية بتحمل مسئولياتها من خلال ملاحقة الاحتلال المجرم وقادته والتحضير لمحاكمتهم أمام محكمة الجنايات الدولية التي تحاكم مجرمي الحرب الصهاينة".
وأكدت أن ما تعرض له الزملاء في مكتب الجزيرة هو استهداف مقصود ومتعمد ومحاولة للقتل مع سبق الإصرار والترصد، بدليل التصريحات التحريضية التي أدلها بها المسئولون الصهاينة.
وحمّلت الاحتلال وقادته المسئولية الكاملة عن حياة كافة الزملاء الصحفيين والإعلاميين في كل المؤسسات الصحفية وفي مقدمتهم الزملاء في مكتب الجزيرة، مؤكدة أن عمليات الاستهداف والقتل يعمل بها الاحتلال بشكل مقصود وهذا يظهر من خلال قتل الصحفيين الشهيدين حماد شهاب وخالد حمد، وإضافة إلى 40 انتهاكا صارخا بحق الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة. معا من أجل فضح جرائم الاحتلال كتلة الصحفي الفلسطيني.

