شمال القطاع – الرأي/ حسن النجار
شرعت بلدية بيت حانون شمال قطاع غزة، بتنفيذ مشروع إنشاء مركز إيواء دائم (كرفانات)، لأصحاب البيوت المدمرة خلال الحرب الاخيرة علي القطاع، وذالك للتخفيف من معاناتهم.
وقال مدير الدائرة الهندسية بلدية بيت حانون مهند القانوع، إن جمعية الهلال الأحمر القطري قدمت مشروع مركز إيواء دائم (كرفانات)، لأصحاب البيوت المدمرة خلال الحرب الأخيرة، في بلدة بيت حانون شمال القطاع.
وأوضح القانوع في تصريح لمراسل "الرأي": أن المشروع يضم 100 وحدة سكنية ستقام على أرض مساحتها 8 دونمات بجوار مستشفى بيت حانون وهي أرض تابعة للبلدية، مشيراً إلى أن المشروع سيتم إنشاؤه حسب الأصول الهندسية مع تصميم مداخل ومخارج للوحدات السكنية.
وبين القانوع أن إنشاء المشروع سيكون على مرحلتين، الأولى عبارة عن تمديد شبكات الصرف الصحي و المياه وتزويد المركز بالكهرباء وآبار مياه وتعبيد الطرق اللازمة للمركز وعمل سور لحماية السكان والمركز من العوامل الخارجية، لافتاً إلى أن قيمة المشروع تبلغ في المرحلة الأولى حوالي 156 ألف دولار حسب قولة.
وأضاف: "إن المرحلة الثانية ستكون تصنيع الكرفانات وتجهيز الوحدات السكنية حيث تبلغ قيمة تصنيع الكرفانات حوالي 815 ألف دولار".
وفى نفس السياق قال القانوع: "إنه سيتم استكمال المشروع في مراحل قادمة والعمل على إضافة 200 وحدة سكنية في مكانين مختلفين".
وأوضح أن مساحة الوحدة السكنية تبلغ 44 متراً مربعاً، وهي عبارة عن نظام مميز جداً ذي تصميم خاص مكون من كتلة واحدة وباب واحد، لافتاً إلى أنه سيتم تسليم المشروع في مطلع العام القادم.
من جانبه أوضح سفيان حمد مدير بلدية بيت حانون: "أن اختيار الوحدات السكنية ليس إجبارياً على المواطن، مضيفاً أنه من استلم بدل إيجار من الوكالة لا يحق له استلام الكرفان".
وأضاف حمد "أنه بعد الانتهاء من عملية الأعمار لاستتم إعادة تسليم الكرفانات إلى البلدية، موضحاً أن المواطن يقوم بتوقيع تعهد على ذلك.
وتابع حمد أن آلية التوزيع ستكون حسب عدد الأفراد فإذا كان عدد الأفراد من (1- 6) سيتم الحصول على وحدة سكنية مكونة من غرفة ومطبخ وحمام ومن (4- 6( سيتم الحصول على غرفتين ومطبخ وحمام ومن (6- 10) سيتم الحصول على 3 غرف أما إذا كان عدد الأفراد فوق 10 فهناك لجنة لتقييم الوضع بناء على معايير معينة.
وتعرض قطاع غزة منتصف العام الجاري لعدوان شرس من قبل الاحتلال استمر لمدة واحد وخمسين يوماً، أدى إلى إرتقاء أكثر من ألفي شيهد وإصابة الآلاف، ناهيك عن تدمير آلاف المنازل والبنى التحتية.

