غزة – الرأي- عاهد علوان
يقف الحاج محمد الرضيع وعلى وجهه مرسومة معاني الألم و المعاناة التي يعاني منها لهدم بيته في الحرب الاخيرة, ويقول بصوت يعتصره اليأس "تم تدمير منزلي المكون من أربع طوابق في بيت لاهيا في الحرب الأخيرة و الآن أسكن في بيت للإيجار".
الحاج الرضيع يقول –أحد المشاركين في الاعتصام الذي نظمته اللجنة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار أمام مقر الأونروا بمدينة غزة- "جئنا استنكاراً لسكوت المنظمات الدولية عن اعمار بيوتنا المدمرة التي تم التعهد باعمارها وتم رصد الأموال لذلك".
معاناة لاحدود لها
من جانبه، قال أدهم أبوسلمية الناطق باسم اللجنة الوطنية لكسر الحصار "إنّ معاناة أهل غزة فاقت كل معاني الوصف فلم يعد في معجم اللغة العربية أي كلمة يمكن ان توصف هذه المعاناة الانسانية التي تزداد يوما بعد يوم".
ويضيف أبو سلمية -خلال الاعتصام- "إنّ أكثر من مئة ألف مواطن بلا ماوي موزعين في مدارس إيواء وكرفانات غرقت في المنخفض الآخير وبيوت مؤجرة مهددين فيها بالطرد في أي وقت لأن المجتمع الدولي لم يرسل الأموال التي تعهد بها لإسكان الناس".
ويبين أنّ الأمم المتحدة قد أعلنت خلال مؤتمر الإعمار بالتكفل باعادة إعمار كل ما دمره الإحتلال خلال الحرب الآخيرة ولا زالت الأونروا ترفع يدها عن ملف اعمار البيوت المدمرة .
نداء عاجل
ووجه أبوسلمية نداءً لجامعة الدول العربية والدول العربية والاسلامية بضرورة أن يكون لهم موقف واضح من معاناة الناس في غزة و التحرك لوقف الحصار المفروض على القطاع منذ تسعة أعوام .
وحمّل أبو سلمية المنظمات الدولية و السطلة الفلسطينية المسوؤلية عن تأخر إعمار غزة، مشيراً إلى أن زيارات المنظمات المتكررة لغزة لم تؤتي أوكلها والتي كان آخرها زيارة مبعوث الرباعية الدولية توني بلير.
تصوير/ علاء السراج

