أخبار » تقارير

صناعة المرطبات بغزة تذوب تحت حرارة الحصار (فيديو/صور)

15 آب / مارس 2015 06:28

غزة – الرأي/ علاء السراج

على مدار سنوات الحصار كانت ولا زالت الصناعات المحلية في قطاع غزة رغم جودتها، تعاني من كبوات عديدة شلت العديد من المصانع ودفعتها نحو إغلاق أبوابها، لعدم قدرتها على مواجهة حصار أتى على جميع مناحي الحياة بغزة.

ومن بين هذه الصناعات التي تميزت في مجالها، صناعة المرطبات التي باتت تعاني من شح المواد اللازمة للتصنيع وارتفاع سعرها في حال تواجدها من جانب، ومنع التصدير في حال تم التصنيع من جانب آخر.

ويحاول مدير مصنع العروسة للمرطبات "الأيس كريم " بقطاع غزة غازي مشتهى، جاهداً توفير المواد اللازمة لصناعة المرطبات، حتى تمتاز بجودة عالية تدفع المواطنين نحو شرائها رغم إقبالهم الضعيف أساساً، في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشونه.

مشتهى يحاول تسويق منتجاته في السوق المحلي إلا أنه لم يغفل حرمان المصانع من عملية تصدير منتجاتهم إلى الضفة الغربية وأراضي ال48 قلل من نسبة الإنتاج وزاد  من ارتفاع نسبة البطالة في صفوف العاملين نتيجة تسريحهم.

ويشهد الوضع الإقصادي والقوة الشرائية في قطاع غزة، تدهور ملحوظ بسبب ارتفاع معدلات البطالة بشكل، إضافة إلي عدم انتظام صرف رواتب الموظفين العمومين في القطاع.

كذلك كان لمشكلة إنقطاع الكهرباء دورها في تقليص الانتاج أو حتى إيقافه في بعض المصانع، خاصة منتجات المرطبات التي تشهد رواجاً أكبر في فصل الصيف، فطول انقطاع الكهرباء يدفع أصحاب المحلات إلى التخفيف من شراء المرطبات بسبب عدم توفر الكهرباء لتبريدها.

ولفت مشتهى إلى أن أصحاب المصانع في غزة يعانوا من منافسة المنتج "الاسرائيلي" والتي تشغل حيزاً كبيراً من السوق في قطاع غزة، آملاً في الوقت ذاته أن تشهد الصناعات الفلسطينية مستقبلاً أفضل.

مدير تنمية وتشجيع الصادرات في وزارة الاقتصاد هاني مطر، بيّن أن الصناعات الفلسطينية تعاني من مشكلة في عملية التصدير نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة، مما خلق مشاكل أكبر في عملية التصدير للخارج .

وأضاف مطر في حديث خاص لـ "الرأي: "الكثير من مصانع غزة لها القدرة على التصدير ومنافسة البضائع في الضفة الغربية وأراضي ال 48، لكن عدم دخول المواد الخام اللازمة للمنتج حال دون ذلك".

 تصوير/ علاء السراج

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟