أخبار » تقارير

#رفح_بحاجة_لمستشفى .. فهل من مُجيب؟!

16 آب / مارس 2015 08:17

جرحى من رفح أصيبوا بالعدوان الأخير
جرحى من رفح أصيبوا بالعدوان الأخير

غزة – الرأي

عجّت مواقع التواصل الاجتماعي بعشرات التغريدات تحت وسم #رفح_بحاجة_لمستشفى تزامنا مع فعاليات ميدانية للمطالبة بذات الأمر، المتمثل بإقامة مستشفى مركزي لمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبرزت حاجة المدينة لمستشفى يُمكنه استيعاب عدد كبير من المرضى والإصابات خلال عدوان الاحتلال الأخير على القطاع والذي أسفر عن ارتقاء 500 من أبنائها وإصابة أكثر من 2000 آخرين.

وطالب أهالي رفح والنشطاء فيها الحكومة بإنصاف مدينتهم ببناء مستشفى مركزي داخلها كباقي المحافظات في ظل وجود قطعة أراض مخصصة لذلك بمساحة (52دونماً) إضافة للمخططات الهندسية لذلك.

 وتقتصر المدينة على وجود مستشفى أبو يوسف النجار الذي لا يفي احتياجات السكان لصغره، الأمر الذي أودى بحياة العشرات خلال العدوان الأخير بفعل نقص الإمكانيات الطبية وبُعد المستشفيات الأخرى دخل القطاع.

وفي أعقاب إثارة القضية، أُعيد لذاكرة الفلسطينيين صور نُشرت أثناء العدوان لجثث شهداء غالبيتهم من الأطفال موضوعة بثلاجات التبريد الخاصة باللحوم والآيس كريم لعدم وجود مستشفى يستقبلهم ويُسهم في إنقاذهم.

 واستغل الأهالي زيارة السفير القطري لقطاع غزة حالياً من أجل إثارة الموضوع لعل تلك المناشدة تصل آذان الأمير القطري الشيخ حمد آل ثاني لتحقيق حلمهم في بناء مستشفى مركزي بمدينهم.

مبادرات ومقترحات

بدوره، قدم الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف مقترحاً من شأنه المساهمة ببناء تلك المستشفى لأهميتها بالنسبة بأهالي رفح وتتمثل بجمع مبلغ دولار واحد من كل شخص في القطاع لذلك الهدف.

ونوه الصواف عبر تغريدة على "الفيس بوك" إلى أنه في حال نجت فكرته في جمع المبلغ سيكون المستشفى قد تم تشييده في غضون عام ونصف، مما يسهم في تلبية الحاجات الصحية لأهالي رفح.

فيما أعلن الإعلامي الفلسطيني عبد الله السعافين عن تبرعه بثمن أول سرير داخل المستشفى في حال بنائها بمدينة رفح، مؤكداً أنه سيقدم المبلغ للجنة أو الهيئة التي سيتم تشكيلها لبناء المستشفى.

كما أعلن عدد من الأيتام في مدينة رفح عن استعدادهم الكامل للتبرع بكفالتهم الشهرية لصالح بناء مستشفى مركزي داخل المدينة، حيث جاء ذلك الإعلان خلال فعالية ميدانية نظمت اليوم بمشاركتهم.

حراك مستمر

وكان العشرات من موظفي بلدية رفح اعتصموا أمام مقرها البلدية لمطالبة المسئولين وأحرار العالم للمساهمة في ببناء مستشفى بالمدينة وإنهاء معاناتهم.

وطالب رئيس البلدية صبحي أبو رضوان خلال الوقفة، بالعمل الجاد من جميع الأطراف لدعم بناء مجمع طبي يلبي حاجات مدينة رفح الصحية خاصة في أوقات الحروب.

فيما نظّم العشرات من العاملين في مستشفى أبو يوسف النجار وقفة احتجاجية للمطالبة ببناء مستشفى مركزي, فيما رفعوا يافطات تدعو العالم للتحرك الفوري لإنهاء الأزمة الصحية في المدينة.

كما طالبت حركتي حماس والجهاد الإسلامي أحرار العالم للمساهمة في بناء مستشفى في رفح، لما كشفه العدوان الأخير على غزة من هشاشة للوضع الصحي في المدينة.

يذكر أن مدينة رفح يقطنها قرابة 200 ألف نسمة، كما تبلغ مساحتها الجغرافية نحو 60 كيلومتر مربع، أي ما نسبته 16.3% من مساحة القطاع، فيما تبعد عن مدينة غزة 38 كم وعن خان يونس 13 كم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟