الرأي/ حسن النجار
حولت الدولة الاندنوسية حلم الفلسطينيين في شمال قطاع غزة إلى حقيقة بامتلاكهم مستشفى متكامل المواصفات تحت اسم المستشفى "الأندونيسي"، كما يقول محمد حسين (24 عاماً).
ويعمل الأندونيسي محمد حسين في مؤسسة "سكور ميرس"، وهو أيضاً أحد القائمين على بناء المستشفى، مع فريق عمله المكون من قرابة الـ 30 شخصاً، ويقول: "إنّ مهندسين من أندونيسيا شاركا برسم الخرائط وتصميم المبني علي شكل سداسي وذلك تيمنا بقبة "الصخرة المشرفة".
وأوضح "المستشفى صمم ضمن المواصفات والمعاير الاندونيسية خالصة"، حيث يحتوي على العديد من الديكورات المناسبة للمستشفي وعلى الطراز الحديث، وتم بناء والتجهيز المبني بمشاركة العديد من المواطنين الأندونيسيين؛ الذي يأتون إلى غزة بين الحينه والأخرى.
وبدأ مشروع بناء المستشفى منتصف عام 2011 م، بمساحة إجمالية وصلت إلى 12 دونم، وتم إنشاء المستشفي علي مساحة 4 دونمات، بتكلفة قرابة الـ 9 مليون دولار، وذلك بتبرع من الشعب إندونيسي، على الرغم من استمرار الحصار الإسرائيلي علي قطاع غزة.
وبين حسين أن عمل المستشفي يتركز بشكل أساسي علي قسم العظام، حيث يتكون من طابقين، ويحتوي علي "100" سريراً لاستقبال المرضي، والعديد من الأقسام والتخصصات الأزمة لاستقبال اكبر عدد ممكن من المرضي والإصابات.
ويحتوي الطابق الطابق الأول علي قسم الاستقبال والطوارئ، والعيادة الخارجية، وقسم العماليات الجراحية المكون من 5 غرف، وهي مجهزة بأحدث المواصفات العالمية، وقسم تصوير الأشعة، ويحتوي علي احدث الأجهزة، حيث يتوافر بداخلة قسم تصوير "I.M.R " وهي التصوير الرنين المغنطيسي، والـ "C.T " ، وكافة أنوع التصوير الأشعة، والصيدلية، وغرفه الأطباء والتمريض، بالإضافة إلى أن الطابق الثاني يحتوي علي غرفة العناية المركزة، وغرف المرضى والتي وصلة عددها إلى 18 غرفة.
ولفت إلى أنه خلال مرحلة الأبناء للمستشفي واجه العديد من الصعوبات والأزمات المتكررة، وكان أبرزها إغلاق المعابر مع غزة، ومنع دخول الاسمنت ومواد الأبناء، واستمرار الحصار الإسرائيلي علي القطاع، والذي شكل العائق الأكبر أمام استمرار مرحلة الأبناء، الأمر الذي أدي إلى التأخير في مرحلة افتتاحه.
وبين أن المستشفي تم تسليمه إلي وزارة الصحة الفلسطينية وهناك متابعة مباشرة لمرحلة الانتهاء من الأبناء، منوهاً إلى أن فريق العمل داخل المستشفي وأدرتها مشترك ويتكون من الأطباء الفلسطينيين والاندونسين.
وأردف قائلاً: "ما وصل إلى المستشفى من الأجهزة الطبية أقل من 25 %، مؤكداً أن إغلاق المعابر المودية إلى القطاع كان العائق الأكبر أمام افتتاحه، وتأخير وصول كافة المعدات والأجهزة الطبيبة إلى القطاع".
وتابع: "المستشفي وصلة إلى المرحل النهائية من الأبناء والتجهيز، متوقعاً أن يتم افتتاحه مع بداية شهر رمضان المباركة لهذا العام.

