ملفات خاصة » ملفات خاصة

الأسير خضر عدنان يؤكد مضيه في إضرابه عن الطعام

09 آب / مايو 2015 07:12

الأسير خضر عدنان
الأسير خضر عدنان

جنين – الرأي:

أكد الأسير خضر عدنان (37 عاماً)؛ استمراره في إضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه يوم الثلاثاء الماضي؛ بعد تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي، مشيراً إلى ثلاثة عناوين رئيسية لمعركته الجديدة، وهي الحرية والعزة والكرامة.

ونشرت مؤسسة "مهجة القدس"، رسالة بعث بها الأسير عدنان، قال بها إن عدم دخوله في الإضراب مباشرة منذ اعتقاله شجع سلطات الاحتلال لتجديد اعتقاله الإداري أكثر من مرة؛ حيث يهدف الاحتلال من ذلك لتغييب أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري .

وتابع "إن معظم الذي قادوا تلك المعارك ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي تم اعتقالهم مجددا على ذمة الإداري؛ وتم تجديدهم أكثر من مرة؛ وذلك لقمع أي إرادة تحاول مجددا الوقوف في وجه سياسة الاعتقال الإداري".

ولفت الأسير عدنان إلى أن "أي معتقل على ذمة الاعتقال الإداري لا يمتلك وسائل في معركته إلى الاعتماد على الله ونصرته أولا وأخيراً؛ ومن ثم على أمعائه الخاوية؛ وعمق الدعم الشعبي للأسير الذي يعاني الأمرين من سياسة الاعتقال التعسفي المقيتة"، واضاف "كيف لي وقد علمت مفتاح الأسر ألا أستخدمه مجددا؛ الاضراب عن الطعام هو مفتاحي المتاح الذي أملك للحرية، لا أقول أنه الوحيد لكنه المتوفر لي كأسير مقيد يتطلع لأن يكون إلى جانب ذويه وأهله ويقوم بواجبه تجاههم".

وتابع: "اعتقلت بحمد الله قبل هذه المرة تسعة مرات (ظني) تنسمت عبير الحرية في ثمانية بعد انتهاء فترات المحكومية أو الاداري وما زامن ذلك من تأخير لدراستي الجامعية وبعدي عن الأهل وتدهور في الحالة الصحية لوالدتي؛ وفي التاسعة انتزعت الحرية انتزاعا ولم يكن ارادة السجان ومن خلفه دولته".

وأكد في رسالته أنه يدخل الإضراب هذه المرة ودافعه أعظم للتغلب على الاحتلال، حيث يقبع في زنازين العزل الانفرادي في سجن هداريم.

ويعد الأسير خضر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟