أنهى طلاب التوجيهي، صباح الاثنين، يومهم الثاني من أيام امتحانات الثانوية العامة بتقديم الورقة الأولى من مادة اللغة العربية والتي تشمل المطالعة والأدب والنقد.
وتشير الطالبة أميرة الدرة، من مدرسة بلقيس اليمن الثانوية للبنات، إلى أن أسئلة الامتحانات تعتبر سهله وواضحة وخلت من أي صعوبات أو تعقيد ولم تخرج عن الكتاب الوزاري.
وقالت خلال حديثها لمراسل "الرأي": "الامتحان سهل، وفي متناول الطالب المتوسط، مشيراً إلى أن أكثر من نصف أسئلة الامتحان جاءت بشكل مباشر من الكتاب الوزاري، عدا بعض الأسئلة يلزمها "عصر مخ"، على حد وصفها.
وأوضحت الطالبة أن أسئلة الامتحان المتبقية جاءت من شرح المدرس داخل الفصل وليس فيها صعوبة تحتاج إلى التفكير طويلاً أو الوقوف عندها، متمنيةً أن تأتي كل الامتحانات المتبقية بنفس المستوى؛ لتتمكن من تحقيق أفضل الدرجات.
وتابعت، "سنتغلب على كل العوائق لنقهر الاحتلال الذي يحاول طوال الوقت القضاء على مستقبل الطلبة وإفشال دراستهم من خلال تعمده قصف المدارس وقتل روح المنافسة فينا".
شمل جميع الدروس
ولا يختلف الحال كثيرًا لدى الطالب عبد الله سليم، من مدرسة الكرمل الثانوية، الذي أكد أن الامتحان اتسم بالسهولة والوضوح، مشيراً إلى تمكن كافة أصدقائه الطلاب من الإجابة عن الأسئلة بشكل جيد جداً.
ويضيف: "رغم تأخر الدراسة بسبب العدوان الأخير على غزة والحصار وتدهور نفسياتنا كطلاب، إلا أننا مستمرون في الدراسة وسنحقق أفضل الدرجات لإثبات أنفسنا، باذن الله".
ويوضح: "كان للعدوان الأخير على غزة أثر كبير على نفسيات الطلاب ودفعهم للدراسة، فكنا على قدر من المسؤولية، وتخطينا كافة الأزمات بحمد الله عز وجل"، متمنياً أن يتم إنهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي كي يتمكن الطلبة من الدراسة بشكل جيد.
الوقت غير كافي
حال هؤلاء الطلاب لم يكن كحال بعض الطلاب الآخرين، فالطالب "راني" خرج من نفس المدرسة عبوس الوجه، وتوجه لزميل له بالسؤال: "كيف كان الامتحان يا صاحبي" فرد عليه: "أغلبو سهل، بس في شوية أسئلة غير مباشرة".
قاطعنا حديثهما، وسألنا "راني": "كيف كان الامتحان؟" فقال: "والله الامتحان صعب بدو وقت طويل في الإجابة، ما جاوبت كويس بس بنجح"، ولكنه استدرك قوله: "الامتحان سهل بس أنا مش كتير باللغة العربية".
وتابع: "إن شاء الله بتكون الامتحانات الجاية أفضل، أنا شاطر في المواد الثانية، لكن في اللغة العربية عندي شوية مشاكل".
أزمة الكهرباء
أما الطالبة هديل علي، فقد بدت ملامح الرضا ظاهرة على وجهها بعد مغادرتها قاعة الامتحان، مبينة أن الأسئلة كانت سهلة وبسيطة ومتنوعة وتراعي الوقت المخصص للإجابة.
وتشير الطالبة في حديثها لـ"الرأي"، إلى تأثير انقطاع التيار الكهربائي المتكرر على نفسيات الطلبة وتعريضهم للتوتر والقلق الشديد.
ودعت علي كافة المعنيين إلى العمل على إنهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي والسعي لزيادة ساعات وصل الكهرباء خاصة لطلبة "التوجيهي" كي يتمكنوا من الدراسة بشكل سليم ودون أية عوائق.
وأجمع عدد من الطلاب في مختلف مديريات التعليم في القطاع على أن الاختبار كان في متناول الجميع، وأن نفسيتهم مرتاحة نسبيًا في قاعات الاختبار، متمنين لهم أن تكلل كافة الاختبارات بالنجاح والتوفيق والحصول على نتائج مشرفة.

