أخبار » تقارير

خلال الشهر الفضيل..البسطات الشعبية تحيي أسواق غزة

23 آب / يونيو 2015 02:50

سوق الزاوية بغزة
سوق الزاوية بغزة

غزة - الرأي- عبدالله كرسوع:


في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، يجد العديد من الشباب العاطلين عن العمل خلال شهر رمضان وسيلة لهم لتوفير قوت يومهم من خلال التوجه للعمل كباعة متجولين في الأسواق لبيع العديد من المستلزمات الرمضانية التي يحتاجها المواطن الفلسطيني على مائدة الإفطار.


ويجد البعض في إقامة مشاريع صغيرة تدر عليهم دخلاً حتى لو كان بسيطاً في بعض الأحيان، متنفساً للتغلب على البطالة و سوء الأوضاع الاقتصادية.


ويتفاوت العائد المادي من وراء إقامة تلك المشاريع، فمنها ما يدر دخلاً جيداً، على الرغم من أن تكلفته بسيطة، ومنها ما يحتاج إلى جهد وأموال لإقامتها.


مشاريع عدة


الشاب أحمد الكردي، كان منهمكاً في ترتيب بسطته التي تمتلئ بـ"المخللات" والذي اعتاد بيعها خلال شهر رمضان من أجل تحصيل قوته وقوت أسرته ووالده الذي يعيلهما .


وقال الكردي: "إن شهر رمضان موسم لكسب الرزق والمواطنين يقبلون على هذا النوع من الأطعمة التي يفضلون وجودها على موائد الطعام خاصة لحظة الإفطار".


أما الشاب محمد بركات، فوجد في بيع الحلوى المثلجة (آيس كريم) فرصة ذهبية للكسب المادي، في شهر رمضان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والطلب المتزايد على المثلجات، متمنياً أن يكون هذا الشهر فاتحة خير عليه وعلى أسرته التي يعيلها.


تنظيم الأسواق


مدير الإدارة العامة لشرطة البلديات العقيد عامر سرور، أكد أن إدارته بدأت في تنفيذ خطة تنظيم الأسواق في شهر رمضان المبارك حيث شملت الخطة كافة المحافظات بالتعاون مع جميع البلديات.


وأوضح سرور أن إدارته تبذل جهود حثيثة من أجل تنظيم الأسواق وإزالة كافة العراقيل التي تعيق حركة المواطنين وتخفيف حالة الازدحام الكبيرة التي تحدث في الأسواق خاصة في شهر رمضان، لافتاً إلى أنه تم استنفار كامل القوة في جميع المحافظات طوال شهر رمضان.

 

 ثلاث فترات


وبين أنه جرى توزيع قوة شرطة البلدية في جميع المحافظات إلى ثلاث فترات تبدأ من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الحادية عشر ليلا على أن تتم عملية التنظيم على مدار الساعة


وأشار سرور، إلى أن خطة البلدية تضمنت منع الباعة المتجولين والذين يتواجدون على أبواب المساجد من التبسط لتوفير جو من الهدوء للمصلين لأداء العبادة، بالإضافة إلى عدم إغلاق أي شارع من شوارع المدينة بحجة تحويله إلى سوق وإلزام كافة التجار بالأسواق المعروفة


البسطات العشوائية


أما بخصوص البسطات العشوائية، فأوضح سرور أنه تم الاتفاق على إيجاد أماكن بديلة لها بحيث لا تعرقل حركة المارة وتم التنسيق مع المباحث وقسم الصحة لملاحقة مروجي البضائع الفاسدة ومنتهية الصلاحية.


ونوه أن إدارته ستقوم بالتغطية الكاملة لجميع المهمات على مدار الساعة بحيث يتم التواصل مع كافة المحافظة وإعطائهم التعليمات المستجدة بخصوص الخطة.


وبين أن إدارته تعمل على تهيئة أجواء التسوق في شهر رمضان وخاصة قبل آذان المغرب والذي فيه تكتظ الأسواق بالمواطنين، وبالتعاون مع شرطة المرور التي تقوم بدورها على تسهيل حركة المرور والتقليل من الازدحامات المرورية نظرا لعجلة المواطنين للوصول إلي البيوت .


وقال: "تواجد شرطة البلديات بين الناس ومتابعتهم للتجار من حيث التعديات ومضايقة المواطنين أو من خلال متابعة البضائع وفحص صلاحيتها بالتعاون مع أقسام الصحة أعطى المواطنين طمأنينة في التسوق".


وتابع سرور قائلاً:" بخصوص البسطات الجديدة التي تنتشر في أطراف الأسواق العشوائية منها والمنظمة فإن شرطة البلديات تساعد هؤلاء الباعة وخاصة صغار السن في إيجاد أماكن لهم تساعدهم في عملية البيع والشراء بحيث لا يكون هناك عائق في تحرك المواطنين".


وأكد أن إدارته هي صمام أمان للمتسوقين والحفاظ عليهم وعلى أموالهم وممتلكاتهم فقد تم ضبط حالات سرقة ومنع وقوع حالات سرقة كثيرة وخاصة في شهر رمضان وتزاحم الناس، بالإضافة إلى حل العديد من الإشكاليات التي حدثت بين المواطنين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟