أخبار » تقارير

أسطول الحرية "3" .. إصرار على الرسو في ميناء غزة

27 آب / يونيو 2015 02:05

الرأي- سها أبو دياب

لا يزال قطاع غزة يعيش الحصارالخانق المفروض عليه منذ ما يزيد عن ثمانية أعوام، تعددت محاولات كسر الحصار من أحرار العالم القاطنين في عدة دول ، حيث أبحر مؤخراً أسطول الحرية الثالث للقطاع تحديا للسياسة "الإسرائيلية" المتغطرسة ضد المتنفسات التي يستنشقها المواطنين من خلال المعبر رفح الذي يعد المنفذ الأول للفلسطينيين .

الأسطول الذي تنظمه الهيئة الدولية لكسر الحصار ، يتكون من خمس سفن مخصصة للركاب دون الشحن ، ولكنها خصصت ذاتها لحمل مساعدات إنسانية رمزية إلى أهالي قطاع غزة مثل الحليب والألواح الشمسية .

الأسطول على متنه عشرات من البرلمانيين والمسؤولين والناشطين والإعلاميين من جنسيات مختلفة، ومن أبرز المشاركين الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي.

رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود علاء الدين البطة ، قال:" إننا ننظر بتقدير وأهمية بالغة لاستعداد المتضامنين الأجانب للتضحية من أجل كسر الحصار عن غزة ورفع الظلم الواقع علي الشعب المحاصر " .

و تابع :" تجري التحضيرات لاستقبال الأسطول على قدم وساق ، حيث قمنا بالتعاون مع لجان كسر الحصار بعمل تحالف دعم أسطول الحرية ، وبدأنا أولى فعالياتنا بإيقاد شعلة انطلاق الأسطول في ميناء غزة مساء الثلاثاء الماضي ، وذلك بحضور رسمي وفصائلي ومؤسسات حقوق إنسان "

ونوه إلى أن الاحتلال لا يؤمن مكره من اعتراض السفينة و الاعتداء عليها ، لذلك وقعتحركة أسطول الحرية في أوروبا عريضة من 100 عضو في البرلمان الأوروبي تطالب بعدم اعتراض السفن .

وأوضح البطة أن الناشطين الدوليين المنظمين لأسطول الحرية 3 ، أبدوا إصرارا كبيرا على الوصول إلى القطاع ، وتقديم الدعم والمساندة للغزيين ، في ظل أزمة إنسانية خانقة بدأت تشتد خلال السنوات القليلة الماضية.

وأشار إلى أن الحراك الأوربي للتضامن مع غزة يأتي لانتزاع الحقوق الفلسطينية التي كفلها القانون والتشريعات الدولية، مبيًّنا أن الجهود الأوروبية تهدف إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، وإعادة وضع حصار قطاع غزة على قمة الأجندة السياسية لجميع الأطراف.

عضو الحملة الاوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة رامي عبدو ، قال : " إن رسالة الاسطول هي: كفى لحصار قطاع غزة ويجب رفع معاناته"، مشيراً إلى أن معنويات المتضامنين مرتفعة ، ويدركون حجم المخاطر التي يمكن أن تواجههم أثناء الابحار على غزة.

وأضاف أن التهديدات "الإسرائيلية" باعتراض الأسطول نأخذها على محمل الجد لأن " اسرائيل " لا يردعها رادع ، منوهاً إلى أنهم تواصلوا مع العديد من الجهات للحصول على ضمانات بعدم التعرض للمتضامنين و إلحاق الضرر بهم .

وتابع :" الآن الكرة في ملعب المجتمع الدولي لأن تهديد الاحتلال باعتراض السفينة واضح وهو المسئول المباشر عنها في حال تم اعتراضها ".

وعن موعد وصوله للقطاع ، بين عبدو أن الاسطول تجاوز كافة الاجراءات القانونية وباستطاعته التحرك في أي وقت بحسب ما ترى قيادة الاسطول و حسب العوامل الجوية أيضاً .

وفي وقت سابق ، قالت الإذاعة " الإسرائيلية " العامة ، " إن جيش الاحتلال لن يسمح بوصول أسطول الحرية الثالث " ، كما أنه يتابع التطورات على الساحة البحرية أولا بأول".

كما نقلت الاذاعة عن مصدر عسكري، قوله إن "التعليمات قد صدرت إلى الجهات المعنية بالاستعداد لوقف القافلة، وعدم تمكينها من دخول المياه الإقليمية " الإسرائيلية" ".

الجدير بالذكر أن قوات تابعة لسلاح البحرية " الإسرائيلية " هاجمت بالرصاص الحي والغاز سفينة "مافي مرمرة" ، أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجه إلى قطاع غزة منتصف العام 2010، وعلى متنها أكثر من خمسمئة متضامن معظمهم من الأتراك ، وذلك أثناء إبحارها في المياه الدولية في عرض البحر المتوسط ، مما أسفر عن مقتل عشرة من المتضامنين الأتراك وجرح خمسين آخرين .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟