لا تستطيع القطع القماشية أن تكون بديلا عن الجدران، لتفصل غرفة عن أخرى وستر ما بداخلها.
"صالح الجدبة"، في الثلاثينات من عمره، يعيش هو وزوجته الحامل وأطفاله الثلاثة، في غرفة واحدة، تحتوي فراش النوم والأدوات المنزلية وأطباق الطعام والغسالة ونحوها.
في الغرفة ينامون، يأكلون، يعيشون، ويقضون أوقاتهم، في لهيب صيف ساخن تحت سقف من "الزينكو".
بستائر قماشية قسّم صالح بضعة مترات مربعة إلى غرفة نوم وحمام ومطبخ صغيرين، بالكاد تتسع لأن يسترق فيها الواحد منا أنفاسه.
يقطن صالح في حاصل صغير، ويتوفر لديه مكان للبناء، لكن قلة ذات اليد، تكبّله.
يهرب أطفاله الثلاثة من حرّ وعتمة المكان، إلى ساحة خارجية لبيت جدهم، ليلهون ويلعبون.
يعمل صالح " آذنا" في الحكومة بغزة، ولا يتقاضى راتباً، حاله كحال آلاف الموظفين الحكوميين في غزة، بعد تنكر حكومة التوافق لحقوقهم.
يناشد صالح أهل الخير، ليساعدوه في إقامة بيت، يدخله نور الشمس، وتنفصل فيه غرفته عن منافع البيت.
لمن يرغب بالتواصل والمساعدة
جوال صالح: 0599950630





