أخبار » تقارير

بعد تفوقها بـ"التوجيهي"..أبو دلال تطمح لنشر الإسلام باللغة الإنجليزية

07 أيلول / يوليو 2015 06:44

صورة للطالبة
صورة للطالبة

وسط القطاع – الرأي – أسماء الصانع


بعزيمة عالية استقبلت الطالبة رنا باسم أبو دلال من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة عامها الدراسي بعد أن طوت ذكريات العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استمر مدة 51 يوماً على قطاع غزة، مصممةً على بلوغ هدفها.

تقول رنا في حديثها لـ"الرأي": "استقبلت العام الدراسي بتفاؤل و عزيمة كبيرة وكنت مصممة على تحقيق غايتي، وبكل تأكيد كان لمشاهد العدوان أثر كبير في زيادة إصراري على التفوق، لاسيما حينما شعرت بتكالب الأمم علينا فقررت أن أتفوق لأن العلم سلاح".


وتابعت: "حصلت على معدل 99%، التاسعة على الفرع الشرعي بالقطاع، بفضل الله أولاً، ثم بفضل دعوات أمي وأبي، ولا أنسى معلماتي اللواتي كّن يشجعنني على الدراسة".

وتشير الطالبة المتفوقة إلى أنها كانت تدرس قرابة الساعتين يوميا في بداية الفصل الدراسي الأول، فيما كانت تدرس يوم الجمعة

كل المواد من باب تركيز الحفظ و تثبيته، موضحة أنها لم تتغيب عن المدرسة أبدا و حرصت على حضور كل الحصص. 


وعن سبب اختيارها للفرع الشرعي، أشارت أبو دلال إلى أن من أبرز العوامل التي دفعتها للالتحاق بالفرع الشرعي هو تأثرها بقول الرسول صلى الله عليه و سلم: "من يرد الله به خيرا يفقه بالدين". 

واستدركت "الفرع الشرعي أفضل و أجل علم، لذلك تشبثت بقراري و لم أتنازل عن اختياري، وإني بعد تفوقي فيه أنصح الطلاب و الطالبات بالالتحاق به، إذ أنه يخرج طلبة ينشرون دين الرحمة، وينمي قدراتهم في الخطابة والإلقاء، ويزيدهم تفقهاً في دينهم".


ووصف لحظات ترقب إعلان النتائج بالقول: "كانت الأجواء خوف و قلق لكن هناك ثقة بالله عز و جل، اتصل علينا أخي و أخذ رقم جلوسي و بعد دقيقة قال لي المعدل، وكانت فرحة لا توصف و بكيت دموع الفرح على كرم الله وعانقت أمي و قبلت يدها".

وتضيف "أنوي الالتحاق بتخصص اللغة الإنجليزية في الجامعة الإسلامية، فهدفي أن أدعو إلى الإسلام باللغة الإنجليزية، وأبين أن دينا ليس دين إرهاب و قتل بل هو دين الرحمة و السلام و العدل". 


أما عن دور عائلتها، قالت "أهلي كانوا يدعموني من البداية كانوا يدعون لي و فروا كافة الاحتياجات لي و كل الراحة و الجو المناسب، كما أن مدرستي كانت تدعمني دائما لأنها كانت واثقة بي".


وبينت أنها تهدي  نجاحها لوالديها وللأمة الإسلامية وشعبها الفلسطيني وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى في سجون الاحتلال وللمقاومة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟