أخبار » تقارير

أسعدت أطفال غزة بأدائها

"جمعة فرح" تستقبل عيد الأضحى بالعروض المسرحية

23 آب / سبتمبر 2015 04:57

جمعة فرح
جمعة فرح

الرأي- فلسطين عبد الكريم

ساعات قليلة من اللعب والمرح والفرح والفقرات الترفيهية المتنوعة تحت مسمى" جمعة فرح" كانت كفيلة بأن تنشر السعادة في قلوب الأطفال في كل ركن من أركان قطاع غزة الذي دمرته الطائرات الحربية الإسرائيلية، بعد أن خلفت ورائها دمارا هائلا، وزرعت في قلوب الأطفال الخوف والهلع والعنف.

وبعد عصر كل يوم جمعة، يقوم مجموعة من الشباب القائمين بزيارة منطقة معينة بغزة، ويمثلون قطارا من البهجة والفرحة برفقة الأطفال فيما تعلو ضحكات الأطفال البريئة لتملأ أرجاء المكان بعد الحصول على بعض الهدايا الرمزية.

ويقول منسق مبادرة جمعة فرح وصاحب الفكرة جبر ثابت، "للرأي":" إن المبادرة تسعى لرسم البسمة على شفاه الأطفال من خلال مجموعة أنشطة ترفيهية تربوية كل يوم جمعة داخل مخيم أو حي في قطاع غزة "، موضحا أن فريق مبادرة جمعة فرح يتكون من عشرة أفراد مختصين في الأنشطة الترفيهية للأطفال .

ويأتي اسم" جمعة فرح" باعتبار أن يوم الجمعة هو الإجازة الأسبوعية للأطفال من المدارس والرياض.

ويضيف:" الأنشطة التي يقدمها الفريق ذات مفهوم ترفيهي تربوي وتدعيمي للأطفال وأسرهم، حيث يقدم الفريق أيضا أنشطة مسرحية من خلال تقديم عروض هادفة لتساعد الأطفال في تعليم أساليب حل المشكلات التي تواجههم في حياتهم خاصة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة ".

ويقوم على تنفيذ فعاليات "جمعة فرح" مركز فلسطين للصدمة باعتباره الراعي الوحيد، فيما يطمح القائمون على المبادرة الى المشاركة في احتفاليات بدول عربية وعالمية .

تخفيف الضغوط النفسية

وعن طبيعة العمل والتنسيق في إجراء الاحتفالات والأنشطة، أجاب:" يتم التنسيق مع رجال الحي أو المنطقة التي نريد العمل فيها، ونحصل على الموافقة ومن ثم نبدأ الأنشطة الترفيهية بعد صلاة العصر، وتتعدد الأنشطة مابين توزيع هدايا وعروض مسرحية نسعى من خلالها لتوضيح أماكن الخطر على الأطفال خاصة بعد العدوان، إضافة الى توزيع منشورات توضح أهم المشاكل التي يتعرض لها الأطفال" .

ووفق ماذكره ثابت فإن المبادرة لا تكتفي بتخفيف الضغوط النفسية لدى الأطفال، وإنما تساعد في اكتشاف بعض السلوكيات الخاطئة والاضطرابات العنيفة لديهم، ومن ثم تحويل الطفل الى مركز فلسطين للصدمة بهدف متابعته من قبل أخصائيين اجتماعيين.

نجاح كبير

وتعد الاحتفالات والعروض الترفيهية للأطفال والتي يقوم عليها فريق جمعة فرح من أكبر المشاريع الرائدة من حيث التنوع والوصول للفئة المستهدفة، حيث لاقت صدى ونجاح محلي .

ويتابع قوله:" نعمل على دليل مبادرة فرح ليكون مرجع علمي من خلال مركز فلسطين للصدمة، وهو مطروح للعمل في الأردن وسوريا من خلال مجموعة نشاطات ترفيهية.

وإلى جانب النشاطات الترفيهية التي يقوم بها فريق جمعة فرح في كافة المناطق والمخيمات والأحياء بغزة، يعمل أيضا على إدخال الفرحة الى المدارس ورياض الأطفال نفسها من خلال أنشطة وفعاليات تترك للطفل مجال أكبر للتعبير عن نفسه، وطرح هواياته واكتشاف مواهبه الخفية.

ويؤكد ثابت أن المشكلة الوحيدة التي يعاني منها فريق جمعة فرح تتمثل في انقطاع التيار الكهربائي خلال أداء العروض المسرحية، مشيرا الى أنه في القريب العاجل سيقوم مركز فلسطين الصدمة بتوفير مولد كهربائي ليساعد الفريق في أداء عمله.

استعدادات العيد

وعن الاستعدادات لاستقبال عيد الأضحى المبارك، أوضح أن العديد من العروض المسرحية الهادفة في انتظار الأطفال، ومنها عرض مسرحي عن خروف العيد وتوضيح قصة الخروف الذي قام بذبحه سيدنا اسماعيل وذلك بطريقة كوميدية تدخل البهجة والسعادة للأطفال، الى جانب التطرق لفقرات متنوعة عن العيد واستقباله.

ويعرب ثابت عن أمله في أن تجد مبادرة جمعة فرح دعما أكبر من بعض المؤسسات المهمة من خلال توفير الألعاب والهدايا للأطفال، إضافة الى توفير جهاز صوت لبعض الفقرات الترفيهية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟