ما زالت ظاهرة رسائل الجوال العشوائية والترويجية الخاصة بتقديم المنتجات والخدمات، تقتحم جوالات المواطنين دون أي اعتبار، حيث يتلقى العديد منهم الكثير من الرسائل النصية التي تدعو فيها شركة جوال الى الاشتراك في هذه الخدمات.
وأبدى عدد من مستخدمي الجوال بغزة انزعاجهم لما تستقبله هواتفهم الجوالة من رسائل دعائية دون إذن مسبق وتتسبب في ازعاجهم بشكل متكرر نتيجة الكم الهائل منها في اليوم الواحد، الأمر الذي يجبر الكثيرون على حذفها أولا بأول.
ازعاج كبير
الاعلامي رامي الصيفي أعرب عن تذمره من كثرة الرسائل التي تصله عبر جواله، والتي تسبب له ازعاجا كبيرا، موضحا أنها تأتي في إطار ابتزاز المواطنين والنصب عليهم بحجة التشويق والإعلان".
وأشار الى أنه يقوم مباشرة بحذفها، مطالبا بضرورة أن يكون هناك موقف مسئول لوقفها وإلغائها.
من جهتها أكدت اسراء محرم" ربة بيت" أن الكم الهائل من الرسائل التي تصلها على جوالها الخاص يسبب لها ازعاجا، منوهة الى أن شركة جوال تعتبر شركة تجارية ومن حقها الترويج لنفسها.
واعتبرت أن الحديث عن أن هذه الرسائل تأتي في إطار النصب، مبالغ فيه لأن الشخص المشترك بخدمات جوال يستطيع منعها أو عدم الرد على هذه الرسائل التي تصله.
وكسابقيها، أوضحت الصحفية لميس الهمص أن رسائل الجوال تسبب إزعاجا بسبب كثرتها وعدم الاكتفاء برسالة واحد مثلا خلال اليوم، مشيرة الى أن جميع الرسائل لا تتحدث عن ميزات أو تطوير للخدمات المقدمة، بل هي عبارة عن ترويج للشركة ومسابقات وأمور لاتهم المشترك، واعتبرتها أحد أشكال النصب لكن بطرق ملتوية.
حذف أرقام المعترضين
وفي تعليقه على ماورد، قال مدير التسويق بشركة جوال مهند الحلبي:" إن الرسائل التي تصل جوالات المواطنين هي رسائل ترويجية للخدمات والمنتجات التي تقدمها شركة جوال، مثل اشترك بحملة نقاطك، واربح مع جوال وغيرها من الحملات الأخرى".
وحول الهدف من هذه الرسائل، أوضح أن الوصول الى المشترك والمواطن يمثل صعوبة قصيرة، لأن الناس لاتشاهد التلفزيون، ولكن كل مواطن يحمل في يده هاتفا جوالا وهو أقرب طريقة للوصول للمشتركين.
وأضاف:" من لايريد الاشتراك في خدمات الرسائل الخاصة بشركة جوال بإمكانه حذفها والاعتراض عليها من خلال الاتصال بالشركة أو زيارتها، ونحن نقوم من طرفنا بحذف رقمه من قائمة الأرقام التي نقوم بالإرسال لها عن طبيعة الخدمات ".
إلزام وقفها متعلق بالمشترك
من جهته أوضح مدير التراخيص بوزارة الاتصالات بغزة زياد الشيخ ديب أن ادارته هي الجهة المخولة في التعامل مع المؤسسات والشركات ومزودي النت بما يتعلق بالرقابة والتنظيم والمتابعة.
وفيما يتعلق بإرسال الرسائل العشوائية لشركة جوال على الهواتف المحمولة للمواطنين، ودور الاتصالات في الحد منها، قال الشيخ ديب:" المواطن الذي يشعر بأن مثل هذه الرسائل تسبب له ازعاجا كبيرا، بإمكانه تقديم طلب أو إرسال كتاب إلى شركة جوال نفسها بعدم رغبته في الاشتراك بها.
وأضاف:" وزارة الاتصالات تلزم شركة جوال بمنع مثل هذه الرسائل في حال تقديم شكوى من قبل مواطنين"، موضحا أن الكثير من الشكاوي وصلتهم، بعضها تم حله والبعض الاخر في إطار المتابعة.

