جنين ، قسام ، تحرير ،فلسطين ، وقد يطلق الكثيرين أسماء مركبة تيمناً بمراحل وبطولات تمر بها فلسطين ، ليصل ألأمر بقطاعنا الحبيب بان يدعم انتفاضة القدس بمولود أسمه سكين القدس تيمناً بالعمليات البطولية التي تفتك بالمحتلين هناك .
انتشر كالنار في الهشيم ، خبر إطلاق أسم سكين القدس على مولود رفح ، ليجد رواجاً وتداولاً واسعاً عبر المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي " الفيس بوك تويتر " لينقسم الرأي بين معارضين ومؤيدين لهذا الاسم الذي يطلق على هذا الوليد في سابقة تعد الأولي من نوعها في قطاع غزة.
لتأتي هذه التسمية مع اشتداد المواجهات مع قوات الاحتلال في كافة بقاع فلسطين، إضافةً إلى تعدد وتزايد عمليات الطعن ضد الجنود والمستوطنين.
محمد عبد القادر أبو شبيكة البالغ من العمر 31عاماً خريج دبلوم بتخصص محاسبة ويعمل في محل لبيع الشنط قال لصحيفة ـ " الرأي " " لقد بزغت الفكرة لدى من خلال صديق لى ، بينما كنا نتابع الأحداث والمستجدات في الضفة الغربية ، والعمليات البطولية باستخدام السكين ، والتي أربكت حسابات العدو ، حتى بات لا يعرف كيف هو الخلاص من هذه الانتفاضة "
وأضاف " لقد أعجبت بالفكرة ، كأنني كنت انتظر من يعبر لي عن ما بداخلي ، ورغبتي بالمشاركة معهم في تلك الانتفاضة المباركة ، فكان لي أن أشاركهم باسم المولود الجديد " سكين القدس " "
وبالرغم من وجود العديد من الآراء الرافضة والقليل المؤيد ، إلا أن أبو شبيكة ، أصر على أن يطلق أسم سكين القدس على الضيف الجديد على عائلته المكونة من خمسة أفراد ، متمنياً بأن يأخذ صغيرة من أسمه نصيب ، فيصيب الأعداء ، ويكون سكينا يغرس في أجساد المحتلين .
سأعده كي يكون جندياً في جيش التحرير إن شاء الله ، لأن المغذى من هذا الأسم هو الرغبة في استمرارية الانتفاضة المباركة حتى التحرير ودحر المحتلين .
أما عن زوجته فقالت " في بادئ الأمر ، تفاجئت بالاسم لأنه لم يخبرني به ، ولكنى اقتنعت به ، لان بتسميتنا هذه لطفلنا ، أنما نقدم جزء بسيط للوطن ، وقد منحنا الله هذا الطفل فأطلقنا عليه الاسم دعماً للقدس "
وتعقيبا على هذا الأسم المواطن أشرف عليوة عبر عن رفضه القاطع بإطلاق هذا الاسم على مولود رفح والذي لقب بسكين القدس لافتاً إلى أن العواطف يجب ألا تجرنا إلى الخطأ وظلم أبناءنا ، فكان من الأصح وأن كان يريد أن يدعم الانتفاضة أن يسميها قدس أو أيا من الأسماء الثورية التي يستحسن للأذن بان تسمعها ولا تسبب مشكلة لمن يلقب بها .
وقال عليوة "أننا ندعم انتفاضة القدس ، ولكن ما ذنب أطفالنا ، سكين مقبولة اليوم ولكن عندما يكبر الطفل يستهزئ به حتى لو كانت مقرونة بالقدس "
وافقته الرأي المواطنة نور سليم فقالت " إن الاسم كتير قاسي ع الطفل حتى وان كان يعبر عن مرحلة أو فترة الانتفاضة وإذا كان لا بد يختار اسم ثوري اخف حدة ويبعث في النفس الدعم أيضا للانتفاضة "
أما عن آلاء فأكدت أن هذا الطفل سيواجه الكثير من العقبات والصعاب عندما يكبر ، وفى حال بقى أسمة سكين القدس ، بقولها " سيمنع من السفر ، وسيواجه كثير من الانتقادات ، صحيح أن الاسم حاليا يدلل على شيء عظيم ، وأداة مباركة تشارك المنتفضين بالضفة ولكن بعد فترة سيكون الاسم نقمه على هذا الطفل "
وأضافت " وربما أثر عليه سلبياً من ناحية نفسية ، بان يصبح عنفواني "
ومنهم من وصفه بالقبيح ، الذي يبعث في النفس التعجب من صنيع والد هذا الطفل ، حتى وان كان يدعم انتفاضة القدس .
مناشدة
بدوره ، ناشد الشيخ حسن اللحام مفتى غزة والد الطفل بان يغيير أسمه إلى أسم آخر حتى يجنب هذا الطفل بان ينادي فيما بعد بسكين أو قدس ، الأمر الذي يجعله مدعاة للاستهزاء به بين من هم في عمره .
وأكد اللحام أننا مأمورين بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن من حق الولد على أبيه أن يحسن اسمه ، ويحسن موضعه .
وقال الشيخ " القدس لا شك في قلوبنا ونضحي بالغالي والنفيس لأجلها وأقل ما يدفع تجاهه أرواحنا مشددا على ضرورة انتقاء الأسماء الحسنة الطيبة المباركة "
وأضاف " نحن والمسلمون الأوائل خدام للمكان المطهر وليس بهذا الشيء نكون خدام لهذا المكان الطاهر " القدس ".

